يقدّم القمص مكسيموس صموئيل في هذا الكتاب تفسيرًا روحيًا ولاهوتيًا لسفر صموئيل الثاني، مسلطًا الضوء على مرحلة محورية في تاريخ شعب الله، وهي مرحلة مُلك داود النبي. ويعتمد المؤلف أسلوبًا يجمع بين الشرح الكتابي، والتحليل التاريخي، والتأمل الروحي الذي يخدم الحياة الكنسية والروحية.
يتناول التفسير أحداث السفر الأساسية، مثل تثبيت داود ملكًا على كل إسرائيل، ونقل تابوت العهد، والعهد الإلهي مع داود، ثم السقوط المؤلم في خطية (بثشبع) وما تبعها من نتائج قاسية، مبرزًا عمق التوبة الحقيقية ورحمة الله التي لا تفشل رغم ضعف الإنسان. كما يشرح صراعات داود الداخلية والعائلية، وتمرد أبشالوم، وما تحمله هذه الأحداث من دروس روحية وإنسانية.
ويبرز الكتاب أمانة الله في تحقيق مواعيده، ومفهوم القيادة بحسب قلب الله، حيث لا تُقاس العظمة بالكمال بل بالاتضاع والرجوع إلى الله. كما يربط الكاتب بين شخصية داود والمسيح الملك، موضحًا البعد الرمزي والنبوي للسفر في إطار التدبير الخلاصي. كتاب سفر صموئيل الثاني من إعداد القمص مكسيموس صموئيل (كاهن كنيسة السيدة العذراء بملوى).
| File | Action |
|---|
| view?usp=sharing | تحميل |