تنتشر في عصرنا الحاضر قضايا كثيرة هامة، لها أثرها في حياة الشباب، كما أن لها ضغوطها القوية على الفرد والأسرة والمجتمع: فالعلم ومنجزاته الحديثة، والمعلومات وتحدّياتها الإيمانية والعقيدية والروحية، والعولمة وتأثيراتها في تكوين الأجيال الصاعدة، على أساس ثقافة غربية، غريبة عن المسيحية والروحانية، والحرية التي كثيراً ما ينحرف الإنسان بمفهومها، فتتحول إلى إنفلات هو أقرب إلى العبودية. ولكن مسيح القيامة، الإله القدير، الذي ترك القبر ليسكن في قلوبنا، هو الذي يعطينا قدرة الإفراز والتمييز بين الأمور المتخالفة، والأهم من ذلك قدرة التمسك بالإيجابيات، ورفض السلبيات. كيف؟ هذا هو الموضوع الذي يتناوله كتاب القيامة... وقضايا العصر للأسقف موسى (الأسقف العام). الكتاب من منشورات بطريركية الأقباط الأرثوذكس - أسقفية الشباب.
| File | Action |
|---|
| view?usp=sharing | تحميل |