يتناول الكتاب تاريخ نشأة المسيحية وتطوّرها في ليبيا منذ القرون الأولى للميلاد، ويهدف إلى إبراز الدور الذي لعبته المناطق الليبية خصوصًا القيروان وطرابلس والمدن الساحلية في تشكيل الفكر والتراث المسيحي القديم. ويؤكد المؤلف أن ليبيا كانت في العصور القديمة مركزًا مهمًا للحياة المسيحية والثقافة الدينية في شمال أفريقيا قبل أن يتراجع هذا الوجود لاحقًا عبر القرون. يرى المؤلف أن تاريخ المسيحية الليبية ظل مهملاً أو منسياً في الدراسات التاريخية، رغم مساهمة شخصيات ومجتمعات ليبية في النقاشات اللاهوتية وفي تطور الكنيسة في العصور الأولى. يعالج الكتاب عدة محاور تاريخية وفكرية، منها:
الجذور الأولى للمسيحية في ليبيا وعلاقتها بالعالم المتوسطي وبأورشليم.
مدينة القيروان بوصفها مركزًا ثقافيًا ودينيًا مؤثرًا في شمال أفريقيا.
دور شخصيات ليبية أو أفريقية في الجدالات اللاهوتية المبكرة قبل مجمع نيقية.
تطور الكنائس والأديرة والآثار المسيحية في المدن الليبية القديمة.
العلاقة بين المسيحية الليبية والبيئة الثقافية اليونانية-الأفريقية.
أسباب تراجع الوجود المسيحي في ليبيا عبر التاريخ واختفائه شبه الكامل لاحقًا.
كتاب تاريخ المسيحية المبكرة في ليبيا: كيف ساهمت ليبيا في التراث المسيحي القديم تأليف توماس سي. أودين وترجمة أمير سامي صبحي. التدقيق اللغوي ماريان شاكر يوسف. التصميم الداخلي موريس وهيب زكي. صدر الكتاب عن دار النشر الأسقفية بشبرا القاهرة - مصر.
| File | Action |
|---|
| view?usp=sharing | تحميل |