الرئيسية / سريانيات / السرياني العالمي يحيي ذكرى 1132 شهيدا سريانيا في سبيل لبنان

السرياني العالمي يحيي ذكرى 1132 شهيدا سريانيا في سبيل لبنان

كعادته في كل سنة، احيا حزب الإتحاد السرياني العالمي ذكرى الشهداء السريان الذين سقطوا دفاعا عن لبنان تحت عنوان “إننا متجذرون في هذه الأرض تجذر أرز الرب، نعيش رسالتنا ونستشهد في سبيلها في ساحة شهداء السريان في منطقة السبتية يوم السبت 25 تموز 2015 السابعة مساءً.

حضر الإحتفال رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي ابراهيم مراد ، الرئيس ميشال سليمان ممثلاً بمستشاره الاعلامي الاستاذ بشارة خيرالله، الرئيس امين الجميّل وسعادة النائب سامي الجميّل رئيس حزب الكتائب اللبنانية ممثلان بالاستاذ ساسين ساسين رئيس مجلس الإعلام، دولة الرئيس سعد الحريري رئيس كتلة “لبنان اولا” ممثلاً بالنائب الدكتور باسم الشاب، دولة الرئيس العماد ميشال عون رئيس كتلة الاصلاح والتغيير ممثلاً بالاستاذ ادي معلوف، الدكتور سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية ممثلاً بالدكتور ادي ابي اللمع عضو الهيئة التنفيذية، النائب دوري شمعون رئيس حزب الوطنيين الاحرار ممثلاً بالمهندس جورج ابي سمرا مفوض المتن، وزير العدل اللواء اشرف ريفي ممثلاً بالاستاذ خالد علوان، وزير العمل سجعان القزي ممثلاً بالسيد منير الديك، السيد الكس كوشكريان رئيس حزب الهنشاك، أمين عام تيار المستقبل الاستاذ أحمد الحريري ممثلاً بالأستاذ هادي الديري، الاستاذ غسان ابو جودة رئيس جبهة الحرية، اللواء عباس ابراهيم مدير عام الامن العام ممثلاً بالعقيد الركن وليد عون، اللواء جورج قرعة مدير عام امن الدولة ممثلاً بالنقيب جوزيف الغفري، النائب ستريدا جعجع ممثلة بالاستاذ مارون مارون، المطران جورج صليبا راعي ابرشية جبل لبنان وطرابلس للسريان الارثوذكس، المطران دانيال كورية مطران بيروت للسريان الارثوذكس، الدكتور الفريد رياشي امين عام المؤتمر التأسيسي للفدرالية في لبنان، الاستاذ انطوان جبارة رئيس بلدية الجديدة البوشرية السد، الاستاذ بلال حمد رئيس بلدية بيروت ممثلاً بالسيد خليل برمانا، رئيس منظمة طلاب الوطنيين الأحرار سيمون درغام، الاستاذ جان قسيس نقيب الممثلين في لبنان، والسيد جورج سمعان ممثل طائفة الكلدان في الروباط المسيحية، والسيد عبود بوغوص رابطة الارمن الكاثوليك وحشد من الشخصيات الحزبية والإجتماعية والمدنية واعضاء مجالس البلدية والمخاتير والكشاف السرياني والمؤسسات السريانية.

بداية النشيد الوطني اللبناني ونشيد السرياني العالمي، ثم قدم رئيس بلدية الجديدة – البوشرية – السد كلمات نشيد لشهداء السريان الذين سقطوا في الحرب اللبنانية، ثم وضعت أكاليل من الورد على نصب شهداء السريان، تلاها كلمة منسق الحزب في زحلة الأستاذ ميشال ملو.

وكانت كلمة لممثل حزب الكتائب ساسين ساسين الذي قال: “هنيئا لقوافل الشهداء الذين ارتوت بدمائهم أرض الوطن والذين حفظونا بشهادتهم والذين بأرواحهم حموا مقدساتنا وحضارتنا ومستقبلنا”.

وأعتبر ساسين ان الارهاب واحد سياسيا كان ام دينيا او عرقيا فالدكتاتورية وقمع الحريات والتسلط والغاء هوية الآخر كلها اوجه متعددة لعملة واحدة هي الإرهاب والتكفير لأنهما يفضيان الى الغاء الآخر وتكفيره لنسف وجوده بكل مقوماته، مشيرا الى ان اللبنانيين مطالبون بالعيش المشترك واحترام التعددية والتنوع والأهم بإبراز التسامح وقبول الآخر في ظل الظلامية والتطرف والتكفير والإرهاب ودكتاتوريات الأنظمة وتفشي السلاح غير الشرعي والأجندات الخارجية على حساب المصالح الوطنية العليا.

وقال: “لم يسقط شهداؤنا لنسكت عن السلاح غير الشرعي وعن توريط لبنان في حروب الآخرين وتعطيل الدولة والتمنع عن انتخاب رئيس للجمهورية وشل المؤسسات ونسف مجلس الوزراء وضرب مصالح المواطن والوطن”، متابعا: “فلننتخب رئيسا اليوم قبل غد وليتوقف مسلسل التضليل والتفريط بحقوق المسيحيين تحت شعار تحصيلها وهما”.

اما ممثل الوطنيين الأحرار اميل العلية فقال: “يوم دق الخطر على أبواب الوطن وكان البعض ثعالب يهربون من هنا ويراوغون هناك، كان أبناء الطائفة السريانية نمورا احرارا يفدون لبنان بأرزاقهم وأرواحهم”، مضيفا: “التاريخ السرياني حافل بالملاحم البطولية دفاعا عن الوجود الحر والطائفة السريانية طائفة شهداء”، مؤكدا ان الطائفة السريانية أعطت لبنان الكثير الكثير وما تزال.

بدوره عضو الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية ادي ابي اللمع، فاشار الى أن السريان سطروا بطولات كبيرة على أرض لبنان وسقط منهم شهداء عديدون في أكبر المعارك التي حصلت في البلد.

واعتبر ابي اللمع اننا لم نحسن حتى الآن بناء الدولة والنموذج اللبناني، لافتا الى ان العلاقة السليمة بين المسلمين والمسيحيين في هذا البلد لا تكفي لبناء بلد الرسالة وينقصنا الكثير من الأمور ووحدة لبنانية متينة وهذا لا يتحقق إلا عندما يجد اللبناني نفسه في هذا البلد بكامل حقوقه ونحن نتطيع حل هذا المشكل وعلينا مسؤولية كبيرة لأننا كلبنانيين نمثل نموذجا لكل الشرق ومن غير المعقول ان لا نكون على قدر هذه المسؤولية كمسيحيين ومسلمين في هذا البلد.

وقال: “لا يمكن لأي حضارة أن تستمر في هذه المنطقة إذا لم تكن تقوم على التنوع”، مضيفا: “لست خائفا، ولن يصح إلا الصحيح في هذه المنطقة ومن يحاول سلب روح الإنسان في الشرق سيُنهى وستعود الأمور الى مجراها الطبيعي”.

وأكد ان الوحدة مطلوبة والمطلوب قبل كل شيء انتخاب رئيسا للجمهورية وان القوات لن تكف عن المطالبة به، داعيا من انغمس بحروب غريبة عن بلاده ان يتخلى عن أحلام لا تمت الى اللبنانيين بصلة.

أخيرا، كانت كلمة رئيس حزب الإتحاد السرياني العالمي ابراهيم مراد، الذي لفت الى أن نضالنا كسريان شاء ان يكون جنبا الى جنب مع الأحرار والكتائب والقوات اللبنانية كشركاء بالدم ليبقى لبنان قلعة الحرية والتعددية والمسيحيين في هذا الشرق، معتبرا انه لولا شهدائنا لما بقي لنا مترا واحدا لنعيش فيه حريتننا وكرامتنا على هذه الارض.

وشدد مراد على أننا مقبلون على تحديات خطيرة، وان التاريخ يعيد نفسه وان المطلوب الإستعداد لأن لبنان بخطر والوجود المسيحي في الشرق والإعتدال الاسلامي، ومنصب رئيس الجمهورية اللبناني المسيحي في الشرق بخطر الى اقتصادنا وامننا الصحي والغذائي بخطر، مؤكدا ان لبنان اصبح لبنان الخطف والقتل وبيع القيم والمبادئ.

وسأل مراد: “ماذا ننتظر كأحزاب مسيحية كي نثور من جديد ونمنع الدويلات من السيطرة على الدولة والوقوف في وجه تغيير الوجه الحضاري للبنان؟ ماذا ننتظر لنقف في وجه مؤامرات توطين الفلسطينيين ومن جديد مسألة توطين اللاجئين السوريين؟

وأكد اننا كحزب اتحاد سرياني عالمي لا ننتظر التحالفات واللقاءات الدولية كي نعمل والجميع يعلم اننا نناضل على قدر حجمنا في لبنان ولكننا ثابتون على موقفنا الداعم للدولة السيدة الحرة والمستقلة وفيها الجيش اللبناني الوحيد حامي استقلاله وحدوده، مضيفا: “نحن نناضل لبقاء المسيحية متجذرة بأرض سوريا والعراق، نناضل ويسقط لنا شهداء باسم المجلس العسكري السرياني السوري لنبقى في أرضنا المقدسة ويبقى شرقنا متنوعا ويبقى الوجود المسيحي حاضرا.

وتوجه الى بعض من يقول لماذا لا نستقبل اللاجئين السوريين والعراقيين المسيحيين ونوطنهم في لبنان سائلا: “من قال اننا نريد لمسيحيي سوريا والعراق ان يأتوا الى لبنان؟ ومن قال اننا نريدهم ان ينذلوا على أبواب المؤسسات الخيرية وتُعرض صورهم في الإعلام وهم يأخذون الإعاشات والحصص الغذائية لنقبض الأموال عليهم من الخارج؟ ومن قال اننا نريد ان نُفرغ نينوى وأرض آشور وآرام من الحضور التاريخي؟ من يقول هذا فهو خائن.

وأضاف: “نحن نريد من الأحزاب المسيحية وحلفائنا الذين لهم علاقات دولية قوية ان تساعدنا على تسليح شبابنا ليدافعوا عن كرامتهم ووجودهم وصليبهم ليبقى مغروزا في هذا الشرق”، مشيرا الى اننا كحزب نناضل باللحم الحي وبأموالنا الشخصية لنشتري السلاح لأننا لم نتلق أي دعم من أي دولة عربية أو غربية.

وأعلن مراد اننا سنستمر في نضالنا في لبنان وسوريا والعراق حتى آخر قطرة دم من أجل مشرقيتنا ومسيحيتنا ولبنانيتنا.

وتوجه مراد الى الحلفاء وقال: “نحن مع عودة الإبن الضال الى بيت أبيه، ولكن الإبن الضال الذين يتلونون على مدى عشرون عاما ويتنقل من نظام الى نظام ومن حزب الى حزب ومن زعيم الى زعيم ليصبح له نائبا ام وزيرا على دم الشهداء، فقبل ان نمد يدنا ونفتح قلبنا له، عليه الإعتذار والإقتناع ان الوحدة المسيحية أساس للبنان ولاسترداد الحقوق والمحافظة على كياننا”، مشيرا الى اننا مع التحالفات المسيحية والوحدة المسيحية ونحن أكدنا دعمنا للوحدة بين المسيحيين وخصوصا بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر ولكن هذه الوحدة يجب ان تتعدى وقف الخلافات في الجامعات بل يجب ان يكون هناك اتفاق تام واستراتيجي مسيحي اولا ووطني ثانيا لأننا إذا لم نتفق على استراتيجية معينة، ستبقى النوايا حبرا على ورق.

كذلك، توجه مراد الى الحلفاء في تيار المستقبل وقال: “المحافظة على الإعتدال يتطلب جرأة ان ان نساعد بعودة حقوق المسيحيين وتحصين حقوقهم من أجل المحافظة على التنوع”.

وأكد مراد اننا مستعدون لتقديم الشهداء عندما كنا نقدم الشهداء لم نطالب بمناصب ولا حقوق لأن مصير البلد والوجود المسيحي كان على المحك، ولكن اليوم حقوقنا عند حلفائنا وليس عند اخصامنا السياسيين، حقوقنا بالمجلس النيابي ومجلس الوزراء ومن غير المسموح ان يستمر تهميشنا وان يطلق على شبابنا وبناتنا تسمية “أقليات” وليس من المسموح بعد اليوم ان لا نتمثل في الإدارات والإحصاءات موجودة من يوم تأسيس حزبنا وأثبتت حقنا بنائبين نريدهم منكم يا حلفائنا وليس من أي أحد آخر.

وأعلن مراد ان التركيبة اللبنانية تتطلب تأهيلا الآن، متبنيا نظام اللامركزية الإدارية وصولا الى الفدرالية بأسرع وقت، مضيفا: “الفدرالية تحفظ كرامة المواطن، وتطور الوطن وتلغي ان نكون غنما عند الإقطاع السياسي، وتوقف الفساد والسرقة وتجعلنا نتنافس حضاريا وليس بالسلاح وهي معتمدة في أهم الدول المتطورة”، مؤكدا ان الفدرالية ليس تقسيما إنما حدود واحدة وحكومة وأرض وشعب واحد ولكن على أساس التعددية وتنوع الثقافات.

وسأل مراد: “لماذا نتهم ونخون كمسيحيين عندما نطرح مشروعا لتطور البلد؟ وأكد ان مقولة من كفرشيما الى البترون سقطت مع سقوط مقولة طريق القدس تمر بجونية وطريق الشام تمر بالأشرفية، مشددا على أن هدفنا ان لا يسقط لنا شهداء بعد اليوم وان نبني مستقبل الأجيال القادمة من دون نزاعات وحروب.

عنكاوا

أعجبني(3)لم يعجبني(0)

شاهد أيضاً

تأصل اللغة السريانية في أسماء المدن والقرى اللبنانية (فيديو)

أعجبني(4)لم يعجبني(0)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *