إنّ دراسة المدن القديمة والحديثة والتأريخ في البلدانيات وأحوال الشعوب من الأعمال الشاقة العسيرة لكونها مدعاة للنقد البنّاء وغير البنّاء لدوافع وأسباب عدة، ومع ذلك كله فالتدوين في هذا الموضوع أمر مستحب لأنه يخلّد كثيراً من الحوادث والوقائع الآيلة للنسيان. وقد آل على نفسه ابن القامشلي جوزيف أسمر ملكي أن يخط هذه الصفحات القليلة، ليطلع الأجيال الواعدة على تضحيات جيل ما بعد الهجرة من تركيا، ناسجاً على منوال الآباء والأجداد وقد أتبع في كتابه أسلوب السرد التاريخي المباشر، مستقياً معلوماته من مراجع عدة بعضها رسمي كتابي مدون والبعض الآخر شفوي ممن عاشوا الأحداث وعاصروها. وقد سمى الكتاب من نصيبين إلى زالين (القامشلي) لكون مدينة القامشلي الوريثة الشرعية لفكر وتراث وعقلية مدرسة نصيبين الشهيرة. قدّم للكتاب نيافة المطران مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم.
| File | Action |
|---|
| view?usp=sharing | تحميل |