لم يكن لدى لوط الأذن التي تميّز صوت الله، لكنه عَرفه عن طريق عمه إبراهيم، ولكن قبل أن تكتمل معرفته بالله استقل عنه، وسكن في سدوم، وكان أهلها أشرار لدى الرب جدًا. رغبة لوط في الحصول على أفضل شي دفعته للسكن في بيئة شريرة في موضع من أفضل بقع الأرض، في جنة كأرض مصر، في مدن دائرة الأردن. وهذا دفعه للصدام مع من يرغبون مثله في الأفضل ولديهم أدوات وآليات أقوى منه. فعلق في شباكهم بسدوم وأسر كدر لعومر ملك عيلام وكاد أن يهلك معهم ويشاركهم مصيرهم لولا درعه المتمثل في أبونا إبراهبم وشفقة الرب عليه فخلص بالجهد بواسطة الملاكين، خلص كما بنار، خلص بعار! وما يجب أن نتعلمه بحسب الشماس خالد راشد من سيرة هذا البار، أنه حتى وإن عوجنا طريقنا، وسرنا في مسالك معوجّة، فالله يحبنا ويريد حياتنا لشدة شفقته علينا، ويسخّر ملائكة لخدمة خلاصنا، وقديسين ليكونوا درعًا لنا. كتاب لوط البار ( المغلوب من سيرة الأردياء) من إعداد الشماس خالد راشد.
view?usp=sharing
undefined