الجزء الثاني من كتاب تأليه الإنسان - ج2 شركاء الطبيعة الإلهية للبابا شنودة الثالث يُكمل المناقشة التي بدأها في الجزء الأول حول مفهوم التألّه في الفكر المسيحي الأرثوذكسي، مع تركيز أكبر على تفسير عبارة الرسول بطرس: «لكي تصيروا شركاء الطبيعة الإلهية» (2 بطرس 1: 4). في هذا الجزء يحاول البابا شنودة توضيح أن:
الاشتراك في الطبيعة الإلهية يعني الاشتراك في النعمة والحياة المقدسة وصفات الله الأدبية مثل المحبة والقداسة والنقاوة، وليس الاشتراك في جوهر الله أو لاهوته.
هناك فرق بين الاتحاد بالله بالنعمة وبين الاتحاد الأقنومي الفريد الذي يخص السيد المسيح وحده في اتحاد اللاهوت بالناسوت.
بعض التعبيرات المستخدمة في بعض الكتابات الآبائية أو اللاهوتية قد تُفهم بصورة خاطئة إذا أُخذت بمعزل عن سياقها، ولذلك يسعى إلى تقديم تفسير يراه منسجمًا مع العقيدة الأرثوذكسية القبطية.
كما يتناول الكتاب موضوع اتحاد اللاهوت بالناسوت لبيان أن هذا الاتحاد يخص شخص المسيح وحده، وأن المؤمنين وإن كانوا ينالون شركة مع الله بالنعمة، فإنهم لا يصيرون آلهة بالجوهر أو بالطبيعة الإلهية.
أجزاء أخرى:
تأليه الإنسان - ج1.
view?usp=sharing
undefined