إنّ سلسلتين من الأحداث التاريخية تتداخلان. فمن جهة، هناك في زمن الأحداث ذاته، أناس مشهود لهم بالمصداقية ومنزهون عن كل دافع مشبوه يحمل الشك، ولا يمكن الطعن في نزاهتهم، يؤكّدون أنهم تلقوا وحياً بأن المصلوب قد أُقيم، ويشهدون، وبشكل لا غبار عليه، أنهم رأوا القائم. ومن جهة أخرى، فإنّ شهادتهم وإعلانهم هذه البشرى السارة أيقظا، حتى اليوم، إيمان جمهور كثير، وهذا الجمهور هو ذاته حدث تاريخي وشهادة لا بدّ من أخذها بعين الاعتبار. خمسة نصوص موزعة على عشرة فصول، بقلم تسعة من الاختصاصيين الكبار انكبّوا على تحليل روايات القيامة التي بها ذيّل الانجيليون الأربعة مؤلفاتهم، فضلاً عن نص بولس، تحليل يكشف النقاب عن ما يختفي وراء هذه النصوص من معانٍ وأبعاد، وكلها تحملنا على عيش خبرة إيمانية أصيلة مع المسيح الحي. نقل كتاب بشرى القيامة إلى العربية الأب بيوس عفاص، وهو من سلسلة أبحاث كتابية. من منشورات دار بيبليا بالموصل.
| File | Action |
|---|
| view?usp=sharing | تحميل |