هذا الكتاب هو الجزء الأول من سلسلة "المشاعر في سفر المزامير"، ويتناول فيه القمص إشعياء ميخائيل بباوي الصراع الداخلي بين مشاعر الحزن والفرح كما تُعبّر عنها المزامير. كشف كيف عبّر داود النبي والمرنمون الآخرون في سفر المزامير عن مشاعرهم الإنسانية العميقة، مثل الألم، الحزن، الضيق، ثم الانتقال إلى مشاعر الفرح، الراحة، والرجاء.
يربط هذه المشاعر بواقع الإنسان اليوم، مقدمًا تأملات تطبيقية تساعد القارئ على الصلاة والتواصل مع الله من خلال المزامير. يهدف كتاب المشاعر في سفر المزامير - بين الحزن والفرح بحسب المؤلف إلى التأكيد على أن سفر المزامير هو مرآة لمشاعر النفس البشرية في تقلباتها، من الحزن إلى الفرح. وتقديم إرشاد روحي عملي للتعامل مع الحزن من خلال الصلاة والترنيم. كما يدعو القارئ للثقة بالله في كل ظروف الحياة، كما يفعل المرتّلون في المزامير.
| File | Action |
|---|
| view?usp=sharing | تحميل |