يتناول كتاب المحبة - ج2 الإصحاح الرابع من رسالة يوحنا الرسول الأولى. وهو وإن جاز التعبير بحسب المؤلف إصحاح المحبة الشهير الثاني. يدور الكتاب حول المحبة كطبيعة إلهية يستقبلها كل من يولد من الله بالإيمان، لكن لا ينسى الرسول يوحنا أيضاً، شأنه شأن كل كتاب العهد الجديد، الدور الإنساني، وذلك عندما يتكلم عن الثبات في المحبة. في الجزء الثاني من الكتاب يتناول هذا الثبات: أهميته، وكيفية ممارسته عملياً. أما الجزء الثالث والأخير من هذا الكتاب فسوف نغوص فيه مع يوحنا الرسول في علاقة المحبة بالخوف، فإن كانت المحبة والخوف لا يجتمعان كما يقول الرسول يوحنا، فالمحبة إذاً هي دواء الخوف، وإذا كان الخوف (وقرينه الخزي) هما معاً المادة الخام لكل ما في حياتنا من مرض وخطية، فالمحبة هي بطبيعة الحال دواء البشرية الحقيقي. الكتاب من تأليف أوسم وصفي ومن سلسلة "تبصرات".
أجزاء أخرى:
المحبة - ج1.
| File | Action |
|---|
| view?usp=sharing | تحميل |