كان لدخول الأقباط إلى السودان في عصر محمد علي، دوره في عودة المسيحية إلى السودان بعد زوالها لفترة طويلة منذ انتشار الإسلام به. وقد تواجد الأقباط بطوائفهم الثلاث بالسودان، فكانت طائفة الأقباط الأرثوذكس لها الأغلبية، والأقباط الكاثوليك الطائفة الأقل وجودًا ونشاطًا بالسودان. وطائفة الأقباط الإنجيليين كانت لها نشاط كبير يأتي بعد طائفة الأقباط الأرثوذكس. وكان للموظفين الأقباط دور كبير في الجهاز الإداري لحكومة السودان بكافة مصالحه وإداراته. وكانوا في جميع الدرجات الوظيفية، بداية من أعلى الدرجات الوظيفية حتى أقل درجة، حيث لعبوا دورًا محوريًا في الحكومة السودانية، وأثبتوا كفاءة عالية في أعمالهم مما كان موضع إعجاب وتقدير من رؤسائهم. وتداخل الأقباط مع المجتمع السوداني واندمجوا فيه، وقاموا بالعديد من الأنشطة المجتمعية النافعة لهم ولغيرهم. كتاب الأقباط في السودان 1899 - 1956 م تأليف مصطفى كامل عبده وتقديم محمد عفيفي.
view?usp=sharing
undefined