| الدولة | لبنان |
|---|---|
| المحافظة – المدينة | البقاع |
| الطائفة | موارنة |
| الموقع على الخريطة |
🕊️ دير سيدة الوردية في منطقة دير الأحمر بلبنان
دير سيدة الوردية في منطقة دير الأحمر بلبنان هو مشروع ديني وسياحي يضم كنيسة، ودارًا للرهبان، وأكبر مسبحة في العالم (قيد الإنشاء) ستكون مضاءة ومرئية من السماء، وتقود المصلين إلى صليب القيامة لتشكل مسارًا للسياحة الدينية، مستنداً إلى تاريخ المنطقة العريق وأهمية مزار سيدة بشوات العجائبية، ويُعتبر جزءًا من خط سياحي ديني شامل يربط بين مزارات المنطقة.
📍 موقع المشروع ومركزه
يقع المشروع في بلدة بشوات بمنطقة دير الأحمر، وهي منطقة ذات تاريخ ديني غني في البقاع اللبناني.
في قلب منطقة دير الأحمر وبشوات في البقاع اللبناني، يرتفع مشروع روحي فريد يتمثّل في أكبر مسبحة في العالم، صُمّمت على شكل خريطة لبنان، كأنها هدية من وطن الرسالة إلى مريم العذراء، شفيعة بلد الأرز. تمتدّ هذه المسبحة على طول 600 متر، وتتكوّن من 59 حبّة: حبّات السلام الملائكي التي صُمّمت على شكل كابيلات، وحبّات الأبانا التي اتُّخِذَت هيئة كراسي اعتراف ضخمة يبلغ طول الواحد منها خمسة أمتار وعرضه ثلاثة أمتار ونصف، بحيث يمكن للمؤمنين المرور داخلها خلال تلاوة المسبحة الوردية، فيما سيُلبَّس كل جزء بالحجر الزهري المميّز.
🧱 أهم مكوّنات المشروع
• دير سيدة الوردية
يتضمن الكنيسة، صالونات، وغرفًا للرهبان، ودارًا للجمعية، وقد أصبح جزء من المباني التابعة للمشروع جاهزًا، بما في ذلك الكنيسة والصالونات وغرف الرهبان والجمعية، حيث تُقام القداديس بشكل دائم.
• أكبر مسبحة في العالم
مسبحة ضخمة من الحجر الزهري، كل حبّة فيها تُمثّل “أبانا” أو “سلامًا” ومزارًا للقديسين، وتؤدي إلى صليب القيامة، وتكون مضاءة ليلاً كي تكون مرئية من الأرض والجو، خصوصًا أنها تقع على مسار الطيران. وحتى الآن، أُنجِزَت 36 حبّة من حبّات السلام، فيما ستكون كل حبّة أبانا كرسيًا للاعتراف، وحبّات السلام مزارات للقديسين وسِيَرهم، وصولًا إلى صليب القيامة الذي سيعلوه تمثال المسيح القائم فوق مدرّج مخصّص للاحتفالات الروحية. وتحت الصليب، تُبنى كابيلا لعبادة القربان المقدّس.
✨ الأهمية الدينية والسياحية
يهدف المشروع ليكون جزءًا من مسار سياحي ديني متكامل يشمل مزارات أخرى في المنطقة، مثل مزار سيدة بشوات العجائبية وكنيسة سيدة البرج.
توفر المسبحة مساحة للتأمل والصلاة، حيث يمكن للمصلين التجول بين حبّات المسبحة للوصول إلى القلب الروحي للمكان.
ويستفيد المشروع من الموقع الأثري والطبيعي لبلدة بشوات ويُعزّز مكانتها الدينية والتاريخية.
🕯️ التاريخ والنشأة
الجمعية المشرفة على المشروع هي جمعية “مسبحة الحماية والخلاص”.
وُلدت فكرة هذا المشروع في قلب الطبيب اللبناني بول (بيار) نجيم الذي عاش اختبارًا روحيًا عميقًا خلال رحلة حجّ إلى مديوغوريه عام 2006، حيث رأى في حلم – أو في رؤيا – مسبحة كبيرة مضاءة. وبعد أن عاد إلى لبنان وتشارك رؤيته مع أحد الكهنة والرهبنة، بُدِئَت الصلوات من أجل تمييز إرادة الله، فكانت زيارة الأرض التي سيُقام عليها المشروع بمثابة تأكيد للرؤيا، فانطلقت ورش العمل فعليًا عام 2008 على أرض تابعة للرهبانية اللبنانية المارونية، ولا تزال مستمرة حتى اليوم.
تعمل على المشروع جمعية مسبحة الحماية والخلاص بالتعاون مع الرهبنة اللبنانية المارونية ودير مسبحة الوردية والخلاص. كما تُنظَّم كل نهاية أسبوع مسيرة على أرض المسبحة يليها قداس وسجود للقربان، إضافةً إلى لقاء صلاة يُعقد في أول سبت من كل شهر بحضور نجيم والجمعية.
ترى الجمعية أنّ هذا المشروع، الذي تبلغ كلفة إنجاز كل حبّة منه نحو 25 ألف دولار أميركي، هو عمل إيماني ورسالة روحية للبنان والعالم، وتدعو المؤمنين إلى زيارة المكان والمساهمة بالصلاة والدعم إتمامًا للمسبحة التي يُرجى أن تصبح منارة مضاءة تُشاهَد من السماء، شاهدةً على الإيمان والرجاء في قلب الأرض اللبنانية.