الولادة: 1879
الوفاة: 1954
الخورأسقف إسحاق أرملة (السريانية: ܐܝܣܚܩ ܐܪܡܠܬܐ) (1879 – 1954)، هو مؤرخ ولغوي وأسقف سرياني كاثوليكي.
👤 نبذة عن حياته
وُلد في 6 مارس سنة 1879 بمنطقة ماردين (جنوب الأناضول) الواقعة عند سفح جبل طور عبدين، الواقعة في الأراضي السورية التي تحتلها تركيا اليوم (1879–1954). هو كاتب وباحث مهم، نجا من القتل أثناء المحن في أيام الإبادة السريانية (سيفو 1915).
📚 كتابه «القصارى في نكبات النصارى»
له كتاب مهم (القصارى في نكبات النصارى) يتحدث بالتفصيل عن القوافل البشرية السريانية والأرمنية التي كانت تُساق إلى الذبح في براري الجزيرة السورية. وكذلك تطرّق إلى وثيقة تحدّثت عمّا اقترفه الجنود الأتراك من مذابح بالسريان في ديار بكر عام 1895. اعتُقل أثناء الحرب العالمية الأولى من قِبل العثمانيين، ثم أُطلِق سراحه.
📜 إنقاذ مخطوطات دير الزعفران
استطاع بحيلة بارعة نقل كل كتب ومخطوطات ونفائس دير الزعفران في ماردين إلى دير الشرفة في لبنان، حيث تنكّر بزيّ إمام مسلم، ولبس الملابس العربية، وتعمّم بالعمامة الخضراء، وهي عمامة آل البيت، وهؤلاء يُجلّهم الأتراك المسلمون، ولا يقترب منهم أحد. واستطاع، بعد أَنْ اشترى قافلةً من البغال مع بعض الأُجراء، حمل كل ما في مكتبة دير الزعفران على ظهور البغال، وأوصلها إلى لبنان، ولم يعترضه أحد، ولا واجه أيَّ مصاعب. لقد عرّض نفسه للخطر وللموت في حال انكشاف أمره.
⛪ الدراسة والخدمة الكنسية
أقبل إلى دير الشرفة في لبنان وهو في السادسة عشرة، فَرُسِمَ كاهنًا سنة 1903، ودأب على دراسة السريانية والتبحّر بها، وكان مقرّبًا من بطريرك السريان الكاثوليك أغناطيوس أفرام الثاني رحماني، ومن بعده البطريرك تبّوني.
📖 خدمة التراث السرياني
توجّه إلى بيروت سنة 1919 لكي يخدم التراث السرياني، فجمع الكثير من المخطوطات السريانية العتيقة، وهو من قام بترجمة مخطوطة المؤرخ بار عبرويو (ابن العبري / القرن الثالث عشر)، ونشرها بالعربية بعد أن ترجمها من السريانية في مجلة المشرق تحت اسم «تاريخ الدول السرياني».
🕊️ وفاته وإرثه العلمي
توفّي في 2 أيلول / سبتمبر من العام 1954 عن عمر ناهز 75 سنةً.
قضى معظم حياته في دير الشرفة بلبنان، فكتب ونسخ العشرات من الكتب العربية والسريانية، وكان المستشرقون يراسلونه للاستفادة من علمه.
📖 كتب ومؤلفات
يمكنكم الاطلاع على بعض كتب ومؤلفات” القس إسحق أرملة السرياني ” وتحميلها من هنا.