الولادة: 1556
الوفاة: 1612
Saint Joseph of Leonessa
👶 النشأة والدعوة
وُلدَ إفران دازديري يوم 8 كانون الاول عام 1556م ، فى مدينة ليونيسا بإيطاليا . منذ نعومة حداثته ظهرت عليه علامات القداسة المستقبلة ، إنَّ قدرةً سرّيّةً كانت تأتي تهز سريره الصغير حتّى ينام . كانت التوبة الذ شئ لديه ، وكان حبّه للدروس مآخياً حبّه للصلاة . كان له عمّ كاهن ممتاز الصيت واسع العلم فدعاه ليهتم هو بتربيته . وحدثت فرصة حافلة حيث بُرْهِنَ عن ذاكرةٍ عجيبةٍ . اختاروا أحد الشرفاء ليخطب فى اشراف المدينة ، وكان مدراء الجامعة يهنّئون أنفسهم بنجاح مرشّحهم الفتى .
💍 رفض الزواج والتكريس
وأنَّ أحد اشراف المدينة قدّم ابنته زوجةً لإفران ، لكن يوسف أجاب بوداعةٍ ولطفٍ أنّه أعطى قلبه لله وتكرّس له بعهدٍ لا يمكن فضّه . وبسبب مرضٍ أُلِمَّ به ذهب غلى مدينة ليونيس ، حيث يوجد ديراً للرهبان الفرنسيسكان الكبوشيين ، فأختار أن يكون عضواً فى العائلة الفرنسيسكانية وقصد دير كارديريل الصغير القائم على منحدر جبل سوباوز بين اسيزي وكرشري .
✝️ الحياة الرهبانية
وفي السابعة عشر من عمره لبس الثوب الرهباني ودُعِيَ الأخ يوسف ، كان يرفض كل محاولات العائلة ليتزوّج الفتاة الغنيّة . كان يفضّل أن يصير كاهناً وأن يهتم بالقرويّين الوضيعين مدّعياً أنّ المدن لا ينقصها واعظون . لكن حقلاً اوسع للرسالة كان منفتحاً أمام غيرته الوقّادة .
🚢 الرسالة والمعجزات
لمّا عرف أنَّ رئيس الرهبنة العام عازم على إرسال رهبان الى اسطنبول . طلب أن يكون من عدد المرسلين . واثناء سفرهم بالباخرة داهمتها عاصفة شديدة فركع يوسف وطلب من الله عونه الكلّى الاقتدار . وبقوّة صلاته هدأت الرياح يغته وسكن البحر . وايضا قد نفذ الطعام الموجود بالسفينة وكاد الجميع يموتون جوعاً ، لأن فى كيس الراهب يوسف بقايا كسر خبزٍ يابسٍ فطلب من الله بثقةٍ أن يجدّد أعجوبة القفر . وبركة الراهب كثرت هذه البقايا حتّى شبع منها الجميع .
🏛️ الخدمة في السجون
ولمّا وصلوا سكنوا فى كنيسة وضيعة باسم السيدة العذراء مريم . واليوم التالي قصد يوسف السجون حيث كان العبيد المسيحيون مقيّدين ، وبمحبّته وكلامه المشجّع وتفانيه فى عناية المرضى ، حوّل هذه السجون المظلمة المريعة إلى اديرة حيث يتألمون بصبرٍ ويصلّون بحرارةٍ .
🔥 الآلام والنجاة العجائبية
كان يتوق إلى الاستشهاد بكل حرارةٍ . وقُبِضَ عليه الوزير الأكبر وحُكِمَ عليه بالشنق ، علقوه بكلّابات فى يدٍ واحدةٍ ورجلٍ واحدةٍ وبقى على هذه الحال ثلاثة ايام وأشعل الجلادون أمامه ناراً كبيرةً لعلّهم يخنقونه بدخانها . مع ذلك حمل الصليب بيده الحرّة وجعل يصلّى بحرارةٍ . ثم أتى ملاك ونزعه عن المشنقة واشبعه من خبزٍ وخمرٍ عجائبيٍّ وامره بالرجوع إلى إيطاليا .
📣 الوعظ والثمار الرسولية
ولمّا وصل الى اسيزي جاء كل اشراف المدينة وكبارها ليروا هذا الكاهن الطائر الصيت الذى تحمّل آلاماً مبرحةً إكراماً ليسوع المسيح فطلب منه الاسقف أن يعظ بالكاتدرائية . فنالت مواعظه نجاحاً ، كانوا يأتون من القرى المجاورة لاستماع كلمته الناريّة . ثم تابع رحلاته الرسولية فى كل القرى ليقدّم كلمة الرب ويصنع العجائب بواسطة الملائكة الحراس وينسب إليهم ايضا حمايته من الوف الأخطار التى رافقت اسفاره العديدة .
🕊️ حياته الروحية والرقاد
فكان يعطف على الفقراء ويعتني بالمرضى ، ويصنع السلام بين المتخاصمين . ورد كثيراً الى الإيمان المسيحي . كان يمضي ساعات طويلة راكعاً أمام القربان الأقدس ن ويعيش حالات إنخطاف روحي أثناء احتفاله بالقداس الإلهي . عندما مرضى كان يتحمّل كل الآلام والأوجاع بصبرٍ وإيمانٍ عظيمٍ ، وبعد تناوله الأسرار المقدسة رقد في الرب يوم 4 فبراير عام 1612م .
👑 التطويب وإعلان القداسة
وقام بتطويبه البابا كليمنضوس الثاني عشر عام 1737م . وجعله فى مصاف القديسين البابا بنديكتوس الرابع عشر سنة 1746م .