الولادة: 1935
الوفاة: 2020
👶 الميلاد والنشأة
وُلد الخورأسقف بولس الفغالي في كفرعبيدا في 28/11/1935. بدأ دروسه في الإكليريكيّة اليسوعيّة، ثم تابع دراسته في الجامعة اليسوعيّة حتى نال الإجازة في اللاهوت.
⛪ الرسامة الكهنوتيّة وبدايات الخدمة
في 25/3/1962 نال الرسامة الكهنوتيّة. وفي سنة 1963 بدأ مسيرته في التعليم داخل الإكليريكيّة الصغرى.
بعد ذلك خدم كاهن رعيّة لسبع سنوات في بشرّي حتى سنة 1970، ثم انتقل إلى كفرعبيدا حيث خدم حتى سنة 1977.
📚 التعليم والتدرّج الأكاديمي
كان أستاذًا للفرنسيّة والتعليم المسيحيّ في تكميليّة بشرّي، ثم أستاذًا في المرحلة الثانويّة في بشرّي، وبعدها في البترون حيث تسلّم الإدارة مع نحو 300 طالب في المرحلة النهائية (Terminale) وأشرف على الامتحانات الرسميّة.
في سنة 1967 نال إجازة في اللغة الفرنسيّة، وبدأ ماجستير حول “الشمس عند Albert Camus”، ثم تابع دراساته فنال إجازة في الفلسفة، وماجستير في الفلسفة، وماجستير في اللاهوت.
🎓 التخصّصات العليا في باريس
في سنة 1977 سافر إلى باريس حيث نال عددًا من الدبلومات في العبرية، السريانية، اليونانية الكتابية، واللغات الشرقيّة.
ثم حصل على دكتوراه في اللاهوت باتجاه كتابي، ودكتوراه في الفلسفة في تاريخ الديانات من جامعة السوربون.
🏫 التدريس الجامعي والرسالة التعليمية
من سنة 1979 حتى 1999 كان أستاذًا في الجامعة اللبنانية حتى التقاعد.
درّس في زحلة تاريخ الفلسفة والعلوم الاجتماعيّة والأنثروبولوجيا، وفي الفنار العلوم الأركيولوجيّة، كما درّس الكتاب المقدّس في:
جامعة الروح القدس – الكسليك
المعهد البولسي في حريصا
المعهد الأنطوني
جامعة الحكمة
كما شارك في التعليم الديني في معاهد زغرتا، طرابلس، البترون، جبيل، أنطلياس، بكفيا، وطريق المحبّة، وألقى محاضرات في لبنان وسوريا والأردن ومصر والسودان وفرنسا.
🌍 النشاط العلمي والمؤتمرات
شارك في مؤتمرات عديدة منذ سنة 1979 في أوكسفورد وغيرها وصولًا إلى غرناطة، مع محاضرات متكررة.
كان يشارك سنويًا في مؤتمرين أو ثلاثة حول الكتاب المقدّس، كما ساهم في تنظيم مؤتمرات الرابطة الكتابيّة والأيام البيبليّة في لبنان.
✝️ الإرث العلمي والكنسي والوفاة
تميّز الخورأسقف بولس الفغالي كفكر لاهوتي وباحث في الكتاب المقدّس، وترك أثرًا واسعًا في التعليم والبحث والترجمة، وأغنى المكتبة العربية والمسيحية بكتب أصبحت مراجع أساسيّة، وأبرزها ترجمته الكاملة للعهد القديم مع حواشٍ موسّعة للعهدين.
لقّب بالدكتور والمونسنيور والعلامة، لكن اللقب الأقرب إلى قلبه كان “الخوري بولس”.
وقد شكّل رحيله في سنة 2020م. خسارة كبرى لكنيسته وبلدته كفرعبيدا التي أحبّها وأحب أهلها، وبقي إرثه العلمي والروحي حاضرًا في الكنيسة والجامعة والبحث الكتابي.
📖 كتب ومؤلفات
يمكنكم الاطلاع على بعض كتب ومؤلفات” الخوري بولس الفغالي ” وتحميلها من هنا.