الولادة: 1922
الوفاة: 1989
✝️ وُلادَةُ المطران بيترو سالفاتوري كولومبو
وُلدَ المطرانُ بيترو سالفاتوري كولومبو، من الرهبنة الفرنسيسكانية، في 28 أكتوبر 1922 في كاراتي بيانزا، إيطاليا. اغتِيلَ في 9 يوليو 1989 في مقديشو، الصومال.
📜 نبذةٌ عن حياته
خَدَمَ الشعبَ الصومالي منذ عام 1946، بعد رسامته كاهنًا في ميلانو، وحتى وفاته بعد 43 عامًا. عُيِّنَ أول أسقف لمقديشو عام 1975، ورُسِمَ أسقفًا لها في 16 مارس 1976.
كان المطرانُ كولومبو يحظى باحترام غير الكاثوليك والمسلمين وعامة الناس على حد سواء. عُرِفَ بإدارته العملية لمشاريع الإغاثة، وحرصه على استمراريتها بعد مغادرة عمال الإغاثة الأجانب. لم تتسامح حكومة الرئيس سياد باري مع التبشير، لكنها أقرت المساعدات الإنسانية التي تُقدَّم من الكنيسة.
⚠️ اغتياله والجدل المحيط به
اغتِيلَ المطرانُ كولومبو في كاتدرائيته على يد مهاجم مجهول وكان عمره 66 عامًا.
تُعَدّ حادثة اغتياله من أبرز الأحداث المؤلمة في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية في الصومال، ولم تُحَلّ الجريمة حتى اليوم.
اتَّهَمَ الرئيسُ باري المتطرفين الإسلاميين وعَرَضَ مكافأةً لمن يُدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليهم. ومع ذلك، اعتقد كثيرون أن باري هو من أمر بالاغتيال، ربما لأن المطران كولومبو انتقد النظام، أو ربما لأن باري كان يبحث عن كبش فداء لزيادة المساعدات العسكرية وغيرها من الحكومات الغربية، أو حتى لأن المطران كولومبو ساعد عشيرةً غير مرغوب فيها لدى باري في الحصول على أرض.
وحتى يومنا هذا، لا يزال الجدل قائمًا حول هوية قاتل المطران كولومبو، على الرغم من أن اغتياله يُعتبر نقطةَ تحول في العلاقات بين المسلمين والعلمانيين نظرًا للحملة القمعية الشرسة التي قادها باري ردًا على الجريمة.
⚰️ ما بعد الوفاة
دُفِنَ في مقديشو، لكن تعرَّض قبره للنبش وسُرِقت بعض أجزائه (مثل الأسنان المحشوة بالذهب).
لاحقًا نُقِلَت رُفاتُه إلى ميلانو.
👥 الوضع الحالي للكنيسة في مقديشو
لم يُعيَّن أي أسقف لمقديشو منذ وفاة سلفاتوري كولومبو. حاليًا، يتولّى مديرٌ رسولي رعايةَ شؤون الكاثوليك في الصومال.
جورجيو بيرتين، وهو أيضًا أسقف جيبوتي، يشغل حاليًا منصب المدير الرسولي لمقديشو.