
الولادة: 1935
الوفاة: 2022
الأب مكاري يونان هو أحد أشهر كهنة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في العصر الحديث، وارتبط اسمه بخدمة الوعظ والتعليم الروحي، خاصة في كنيسة مارمرقس بمصر الجديدة.
📜 النشأة والبداية
وُلد الأب مكاري يونان في مصر في 1 مارس 1934 م.
الاسم العلماني: أ. صبري يونان.
نشأ في أسرة مسيحية ملتزمة، وكان محبًّا للقراءة والدراسة الروحية منذ صغره.
التحق بـ الكلية الإكليريكية ودرس اللاهوت، ما مهّد لخدمته الكنسية لاحقًا.
تمت الرسامة 18 يوليو 1976 م. بيد نيافة الأنبا ميخائيل مطران أسيوط.
✝️ الحياة الكهنوتية
رُسم كاهنًا في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وخدم في عدة أماكن.
استقر به المطاف في:كنيسة مارمرقس بمصر الجديدة
عُرف بأسلوبه القوي والمباشر في الوعظ، مع تركيز خاص على التوبة والرجوع إلى الله.
🎤 خدمته وتأثيره
خدم في أسيوط لمدة عام تقريبًا بعد رسامته قسًّا، قبل أن يأمر الأنبا ميخائيل بإخراجه من الخدمة في الإيبارشية، بسبب أسلوب غير لائق قام به الأب مكاري في عظة أحد الشعانين بحضور نيافة المطران، وبعض الملاحظات العقائدية في عِظاته، فتم إيقافه من الخدمة (بعد سنة تقريبًا من الرسامة). وفي القاهرة قام قداسة البابا شنوده بتحويله للمجلس الإكليريكي لمحاكمته (وكان رئيس المجلس الإكليريكي لشئون الكهنة وقتها هو نيافة الأنبا تيموثاوس)، إلا أنه ثار على الحاضرين فتم تحويل الأمر لقداسة البابا، الذي أخبره بدوره أن يتتلمذ على أقوال الآباء. ثم بعدها طلب منه نيافة الأنبا بيشوي أن يكتب كِتابًا عن المعمودية الأرثوذكسية ليثبت صحة ميوله وعقيدته، وكان ذلك عام 1977 م.
الخدمة في: كنيسة المرقسية الكبرى (مارمرقس – الكاتدرائية المرقسية) القبطية الأرثوذكسية.
هو واعِظ شهير، ومؤلف له عدة كتب، وله بعض الأشعار الجميلة المُلحَّنة كترانيم (مثل ترنيمة: ما لي سواك، كسرت سهام العدو، إوعى تكون مشغول، اسمع صراخي يا سيدي، وغيرهم…) وهي أو أغلبها من ألحانه كذلك.
🙏 خدمة الصلاة والتحرير
ارتبط اسمه بخدمة الصلاة من أجل المرضى والمضايقين روحيًا.
كان كثيرون يقصدونه لطلب الصلاة، خصوصًا في حالات يُعتقد أنها تحتاج إلى إرشاد روحي خاص.
⚰️ وفاته
تنيَّح يوم الثلاثاء الموافق 11 يناير 2022 م. متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا (كما تنيحت زوجته قبله ببضعة أيام: يوم الجمعة).
أُقيمت صلوات تجنيزه بكنيسته الساعة 12 ظهر اليوم التالي عقب القداس الإلهي، برئاسة الأنبا رافائيل الأسقف العام لكنائس قطاع وسط القاهرة. شكّلت وفاته حالة حزن كبيرة بين محبيه وتلاميذه في مصر وخارجها.