
الولادة: 1973
👤 سيرة الكاهن الفرنسيسكاني الأب إبراهيم الصباغ
الأب إبراهيم الصباغ هو كاهن فرنسيسكاني سوري من مدينة حلب، وُلد عام 1973 تقريبًا، وكان يبلغ من العمر نحو 44 عامًا عند حصوله على جائزة “يان كارسكي” للعام 2017، والتي تُمنح سنويًا لشخصيات تميّزت في العمل الإنساني وخدمة الإنسان في الظروف الصعبة، تخليدًا لذكرى المحامي والناشط البولندي يان كارسكي الذي كان من أوائل من كشفوا مآسي الاحتلال النازي في بولندا.
🏆 جائزة يان كارسكي والخدمة الإنسانية
حاز الأب إبراهيم الصباغ على جائزة يان كارسكي عام 2017 تقديرًا لدوره في حمل الرجاء إلى شعب فقد الأمل في ظل الحرب السورية، وخاصة في مدينة حلب. وقد تسلّم الجائزة في مدينة كراكوفيا البولندية بحضور الكاردينال ستانيسلاف دجيفيتش، حيث مُنحت له تكريمًا لجهوده في خدمة “الأشخاص المنسيين” وإيصال معاناة الشعب السوري إلى العالم.
وخلال كلمته، أكد أن الجائزة تمثل له تشجيعًا في رسالته الإنسانية التي تقوم على تقديم المساعدة والعزاء والرجاء لشعبه، مشددًا على أنه شعر بواجب أخلاقي خلال سنوات الحرب يتمثل في تعريف العالم بما يحدث في سوريا.
📖 مؤلفاته ورسائله الفكرية
في عام لاحق، قدّم في روما كتابًا بعنوان “يأتي الصباح. ترميم البيت وشفاء القلب”، والذي يسلط الضوء على رغبة مدينة حلب في التعافي من الحرب رغم مآسيها. وأهدى الكتاب إلى كل من يصلي من أجل السلام في سوريا، موضحًا فيه الحياة اليومية للسوريين الذين يعيشون بين الألم والرجاء والرغبة في البدء من جديد.
🌍 مواقفه ورسائله للعالم
دعا الأب الصباغ المجتمع الدولي إلى إدراك حجم المأساة السورية، مشيرًا إلى استمرار المعاناة في حلب من قصف وصراعات ومصالح دولية متداخلة. كما قارن بين تاريخ الشعب السوري والشعب البولندي من حيث الألم والصمود، مؤكدًا أن الشعب السوري لا يزال متمسكًا بالأمل رغم الدمار.
يمثل الأب إبراهيم الصباغ نموذجًا للكاهن الفرنسيسكاني الذي جمع بين الخدمة الروحية والشهادة الإنسانية، حيث تحوّل إلى صوتٍ للرجاء وسط الحرب السورية، وعمل على نقل معاناة شعبه إلى العالم، مع التزام ثابت بالبقاء إلى جانب المحتاجين ودعمهم ماديًا وروحيًا في أصعب الظروف.