الولادة: 1847
الوفاة: 1871
📜 نشأته وحياته الكنسية
وُلد إغناطيوس يعقوب الثاني كبسو القلعتمراوي عام 1800 في قلعة إمرأة التابعة لماردين. انضمّ في سنّ مبكرة إلى دير مار إيليا في طور عبدين، حيث ترهّب، ثم رُسِم كاهنًا، ولاحقًا مطرانًا عام 1831 باسم قورلس.
بين عامي 1836 و1838، نُقل مطرانًا ثانيًا على القدس، وأُسندت إليه رئاسة دير الزعفران وأبرشية ماردين.
🌍 مهامه في الأستانة وروسيا
أوفده البطريرك إغناطيوس الياس الثاني إلى الأستانة، كما قام برحلة إلى روسيا، حيث تعاون مع المطران بهنام سمرجي الموصلي في متابعة قضايا الكنائس التي استولى عليها المنشقّون لدى الباب العالي.
ثم أُقيم نائبًا بطريركيًا في الأستانة، فشيّد كنيسة، واستقدم مطبعة طُبع فيها كتاب المزامير باللغة السريانية، وكتاب «الاستعداد للصلاة» بالكرشونية. واستمرّ في خدمته هناك حتى عام 1847، حين انتُخب بطريركًا.
🏛️ انتخابه بطريركًا وأعماله العمرانية والإدارية
بعد اعتلائه السدّة البطريركية عام 1847، انصرف إلى تنظيم شؤون الكنيسة وإصلاح إدارتها، وعمل على تطوير مؤسساتها الدينية والعمرانية.
فشيّد في بستان دير الزعفران، المعروف باسم «الفردوس»، إيوانًا شامخًا، كما بنى دارًا للمطرانية في ماردين ودارًا للبطريركية في ديار بكر. ويُذكر أنه كان أول من أدخل الجرس إلى كنيسة السيدة العذراء في ديار بكر.
كذلك أرسل وفدًا إلى الهند برئاسة المطران عبد النور الرهاوي، مطران القدس، لتفقّد أوضاع الكنيسة هناك والاطّلاع على أحوالها.
📍 انتقاله إلى ديار بكر وإلغاء المفريانية
في عام 1860، غادر البطريرك دير الزعفران واتخذ من ديار بكر مقرًا لإقامته، إثر خلاف نشب بينه وبين أهالي ماردين. وأدّى هذا الانتقال إلى تراجع مكانة دير الزعفران تدريجيًا، في حين شهدت أبرشية ديار بكر نهضة ملحوظة.
وفي عهده، أُلغيت المفريانية بقرار مجمعي، بعدما كان قد رسم المفريان باسيليوس الرابع، الذي يُعدّ آخر مفارنة المشرق.
🕯️ وفاته
توفي البطريرك إغناطيوس يعقوب الثاني كبسو القلعتمراوي عام 1871، ودُفن في ديار بكر، بعد مسيرة كنسية امتدت على مدى عقود، شغل خلالها مناصب كنسية متعددة، وأسهم في إدارة شؤون الكنيسة السريانية وتنظيم مؤسساتها.