الولادة: –
الوفاة: –
📜 السيرة
كان يعمل في حراسة بستان، يسلك في حياة تقوية نسكية، يأكل مرة كل يومين من البقول، وكان محبًا للفقراء.
ظهر له ملاك في رؤيا وسأله أن يمضي إلى الوالي ويعترف باسم السيد المسيح، وبالفعل تمم ذلك، ونال إكليل الشهادة في 25 من شهر أبيب، وقد دفن في بلده شما.
📖 تلمذته لأنبا كرونيوس
يكشف لنا الأنبا إسحق قس القلالي كيف يدربه معلماه أنبا كرونيوس وأنبا تيؤدور بالعمل لا الكلام، مقدمين مفهومًا آبائيًا للتلمذة الحقة.
🤝 مع أنبا بيمين
يذكر لنا البستان أحاديث كثيرة نافعة وبدالة قوية تمت بين القديس إسحق قس القلالي والقديس الأنبا بيمين، نذكر منها العديد من المواقف الروحية العميقة التي تكشف عن الاتضاع والحكمة والنسك.
😢 بكاؤه
كان أبا إسحق وأبا إبراهيم يعيشان معًا. حدث أن دخل مرة أبا إبراهيم ليجد أبا إسحق يبكي، فقال له: «لماذا تبكي يا أبت؟» فأجابه الشيخ متحسرًا على ضعف الجهاد مقارنةً بالآباء الأولين.
🌾 عند الحصاد
اعتاد الرهبان أن يقوموا ببعض الأعمال كالحصاد في الحقول القريبة حتى يأكلوا من تعب أيديهم، وقد روى أنبا إسحق موقفًا مؤثرًا يكشف دقة ضمير الرهبان وأمانتهم.
⛪ حبه للنسك
حدثنا أحد الآباء كيف أنه في أيام أبا إسحق جاء أخ إلى كنيسة القلالي وكان يرتدي قبعة صغيرة، فطرده الشيخ حرصًا على روح الرهبنة والنسك التي تميز هذا الموضع.
🤍 نقاوة القلب
لم أسمح قط لفكر ضد أخي يحزنني أن يدخل قلايتي، وكان همّي ألا أترك أحدًا يدخل قلايته وفي قلبه فكر ضدي. كما تعلّم من توبيخ الملاك له ألا يدين أحدًا، فصار مثالًا في الصفح ونقاوة القلب.
⚠️ الكبرياء
يتقدم الآلام (الشهوات) جميعها الكبرياء ومحبة الذات.