قصّتي مع القدّيس شربل
سبعة عشر عاماً من الانتظار، ولمسة غيّرت المسار لا أعلم إن كنت أسمّيه مرضاً، أم زائراً ثقيلاً. فقد مكث في حياتي طويلاً، حتى كدت أعتاد وجوده في داخلي، كما يعتاد الإنسان صوت ساعة قديمة في بيت عاش فيه سنوات طويلة. في البداية، يُزعجه صوت عقاربها، ثم مع الوقت لا يعود يسمعه،...