كتاب يعقوب السروجي – وجه موسى من الشعب الأول إلى الكنيسة للخوري بولس الفغالي يضم سبعة ميامر للشاعر واللاهوتي السرياني يعقوب السروجي، أحد أبرز أعلام الكنيسة السريانية. تتمحور الميامر حول شخصية موسى النبي وبعض الرموز والأحداث الواردة في أسفار العهد القديم، ويقرأها السروجي قراءة رمزية ولاهوتية تربط بين العهد القديم والإيمان المسيحي.
تتناول الميامر: نزول الرب على جبل سيناء، تقديس البيعة وموسى النبي، الحية النحاسية التي رفعها موسى في البرية، العصفورين، البقرة الحمراء، التيسين، والبرقع على وجه موسى. ومن خلال هذه الموضوعات يبرز السروجي المعاني الروحية والرمزية لهذه الأحداث والطقوس، ويربطها بالمسيح والكنيسة وأسرار الإيمان. ويقدم الكتاب بذلك صورة عن المنهج التفسيري والرمزي في التراث السرياني المسيحي، حيث تتحول شخصيات ورموز العهد القديم إلى إشارات تمهّد لفهم العهد الجديد، ويظهر موسى بوصفه شخصية محورية تربط بين الشعب الأول والكنيسة. الكتاب من سلسلة "ينابيع الإيمان" مجموعة تصدر عن الجامعة الأنطونية ومن منشورات الرابطة الكتابية.
view?usp=sharing
undefined