كتاب تأليه الإنسان - ج1 لقداسة البابا شنودة الثالث هو كتاب لاهوتي وروحي يناقش مفهوم التألّه أو اشتراك الإنسان في الطبيعة الإلهية كما ورد في التراث الآبائي والكتاب المقدس، مع الحرص على توضيح الحدود الفاصلة بين اشتراك الإنسان في نعمة الله وبين مساواته بالله في الجوهر أو الطبيعة الإلهية. يركز الجزء الأول من الكتاب على عدة أفكار رئيسية، منها:
شرح معنى قول الرسول بطرس إن المؤمنين يصيرون «شركاء الطبيعة الإلهية»، وتفسير هذا النص في إطار التعليم الأرثوذكسي التقليدي.
التأكيد على أن الإنسان لا يتحول إلى إله بالجوهر أو الطبيعة، بل ينال شركة مع الله من خلال النعمة وعمل الروح القدس.
مناقشة بعض المفاهيم أو التفسيرات التي قد تؤدي إلى فهم خاطئ لفكرة التأله أو المبالغة فيها.
عرض أقوال وآراء من التراث الكنسي والآباء لفهم المفهوم بطريقة متوازنة ومتوافقة مع العقيدة الأرثوذكسية.
الفكرة المحورية للكتاب هي أن غاية الحياة المسيحية هي الاتحاد بالله والشركة معه والتمثل بصفاته مثل المحبة والقداسة والنقاوة، دون أن يفقد الإنسان طبيعته البشرية أو يتحول إلى إله بالمعنى الجوهري للكلمة. ويعرض البابا شنودة هذا الموضوع بأسلوب تعليمي يهدف إلى إزالة الالتباس حول مصطلح "التألّه" وإبراز معناه الروحي والكتابي والآبائي.
أجزاء أخرى:
تأليه الإنسان - ج2.
view?usp=sharing
undefined