نشر الخورفسقفوس ميخائيل اليان سركيس مقالة ذات إحدى وخمسون صفحة عنوانها "الذكرى الذهبية لأول قداس في كنيسة بيروت السريانية"، وتقديراً لنشره رأى الخوري إسحق أرملة السرياني أن يكمل الكتاب بالأخبار التاريخية التي لم يتوفق للخورفسفقوس ميخائيل بالوقوف عليها، وما الهدف من ذلك إلأ كشف الحقائق المنوطة بكنيسة مار جرجس خصوصاً، وأبرشية بيروت عموماً. فرأى الخوري اسحق ارملة أن يلجأ إلى ما يعرفه محفوظاً في خزائن آل طرازي من الآثار القديمة والصكوك المهمة ويجمعها في كتاب وثائق خطية في علائق آل طرازي بالملة السريانية، وبحسب الكاتب فإنّ لهذه المجموعة قيمتها التاريخية لأنها تتضمّن أيضاً أخباراً ووقائع شتى منوطة ببلادنا الشرقية عموماً وبالملّة السريانية خصوصاً. وما عذا ذلك كله فأنها تنطوي على حوادث نادرة وأسرار وافرة هيهات أن يجد الباحثون لمثلها أثراً في جميع سجلات البطريركية السريانية ومطرانياتها.