بالصليب أخذنا السلطان أن ندوس الحيّات والعقارب وكل قوى الشر. بالصليب تصالحنا مع الآب بذبيحة ابنه. بالصليب فُتح الفردوس والخلاص لمن يؤمن. بالصليب تجددت حياتنا وصرنا بالحقيقة أبناء الله وأبناء الملكوت. حلقات تأملية في الصليب وأهميته. بقلم الإيكونوموس قسطنطين (فادي)...
هذه السلسلة يقدمها الإيكونوموس قسطنطين (فادي) هلسا بهدف محدد، وهو كيف عاش الآباء القديسون حياة الصوم والصلاة، بل وعاشوا الكتاب المقدس بأكمله واقعاً حياً عملياً في حياتهم. ولو أنّ الكثير من الآباء قد قدّموا أغلى ما يملكون في سبيل الحفاظ على الايمان والتقليد الرسولي،...
قلوبنا مشتاقة حين نستذكر مقدار الحب الإلهي لنا الذي تجلى على الصليب، فالصليب هو قوة الله للخلاص، لننتظر بشوق ذكرى هذه العلامة المحيية لنرفع الصليب بأيدينا ونضيء القناديل والشموع، ونحتفل به في القلوب والبيوت والكنائس. إنه علامة الإنتصار الأكيد. “زمن الصليب”...
يلقي الإيكونوموس قسطنطين (فادي) هلسا الضوء في هذا الكتاب على ما نستفيده من الصوم والصلاة، وتكثيف الصلوات الفردية والجماعية حتى ندخل باستحقاق لنعاين طفل المغارة، واضعين إياه نصب العين والفكر والقلب والضمير، لنعيش بحق وروحانية عالية هذا السر العظيم، سر محبة الله...
حين ندخل ميدان الصوم علينا بدايةً أن نرفع الصلاة والتضرع ليثبتنا الرب في صومنا ويجعله مقدساً بروحه القدوس، ليكون صوماً مقبولاً. الصوم هو اعتكاف المرء مع الله بحسب المقدرة والعمل. محور تفكيرنا هو الله وخلاص نفوسنا والحصول على التوبة والغفران. تأملات فصيحة (الجزء...
أثناء صوم الميلاد كن يقظاً واملأ قنديل قلبك بزيت الفضائل، لئلا تقف أمام الديّان العادل وقنديل قلبك غير مضاء، فتشبه العذارى الجاهلات، ويراك الديّان العادل عارياً كآدم أول الجبلة. فاسلك كما يليق، وليبقى قنديل قلبك ملآناً بالزيت، لينسج لك الرب حلة جديدة ويجدد العهد معك....
ينظر الكتاب إلى عيد الظهور الالهي لأنَّ فيه المسيح وقبل بدء كارزته المبشرة، قدَّ قبل المعمودية على يد يوحنا المعمدان، وبالتالي كان لا بدَّ من التأمل العميق والبحث الدقيق في هذه الحادثة. بقلم الإيكونوموس قسطنطين (فادي)...
يعيش المسيحيون اليوم في بحر يعتقدونه بحراً من العسل، بمقاييس روحية تقترب من الصفر على الرغم من وجود الكنيسة الذين هم حجارتها الحيّة، يتباهون بالأكل والشرب وإقامة المآدب الفاخرة والأعراس الباذخة وحتى الوفيّات أصبحت للتباهي بمظاهر فاخرة، حضور القداس الإلهي للغالبية...