يتناول الكتاب مفهوم «تأليه الإنسان» في الفكر المسيحي، من خلال تفسير العبارة الواردة في رسالة القديس بطرس الرسول الثانية: «لِكَيْ تَصِيرُوا بِهَا شُرَكَاءَ الطَّبِيعَةِ الإِلَهِيَّةِ» (2بط 1: 4). ويسعى إلى توضيح المعنى اللاهوتي الدقيق لهذه العبارة، والتمييز بين اشتراك الإنسان بالنعمة في الحياة الإلهية وبين الاعتقاد بأن الإنسان يتحول إلى الله في جوهره أو طبيعته. ويعرض الأنبا بيشوي الموضوع في ضوء الكتاب المقدس والتعليم الآبائي والعقيدة المسيحية، موضحًا طبيعة العلاقة بين الله والإنسان، وعمل النعمة في تقديس الإنسان واتحاده بالله، مع معالجة بعض المفاهيم والالتباسات التي قد تنشأ حول مصطلح «التأليه». كتاب تأليه الإنسان وتفسير عبارة القديس بطرس الرسول "شركاء الطبيعة الإلهية" هو أحد إصدارات سلسلة «قضايا لاهوتية خطيرة»، من إعداد الأنبا بيشوي، مطران دمياط وكفر الشيخ ورئيس دير القديسة دميانة ببراري بلقاس ورئيس قسم علم اللاهوت بمعهد الدراسات القبطية.
view?usp=sharing
undefined