يُعد كتاب إيبارشية الفيوم بين الماضي والحاضر للأنبا أبرآم دراسة تاريخية موسعة توثق تاريخ الكنيسة القبطية في منطقة الفيوم وتتابع تطور الإيبارشية عبر العصور، من خلال رصد معالمها الدينية والتراثية وأهم الشخصيات التي ارتبطت بتاريخها. ويتناول البحث تاريخ إيبارشية الفيوم وأديرتها، وقديسيها وشهدائها، ومطارنتها وأساقفتها، كما يستعرض تاريخ الكنائس المنتشرة في الإيبارشية والقرى التابعة لها، إلى جانب الكهنة والخدام والشخصيات البارزة والجمعيات والأنشطة التي ساهمت في تشكيل الحياة الكنسية والاجتماعية بها. ولا يقتصر الكتاب على سرد الأحداث، بل يقدم مادة توثيقية تساعد على التعرف إلى تطور الحياة المسيحية في الفيوم، وما شهدته الإيبارشية من نمو وانتقال عبر مراحل تاريخية مختلفة، مع الاهتمام بالآثار والكنائس والأديرة والشخصيات التي أسهمت في الحفاظ على الإيمان والتراث القبطي. وتكمن أهمية البحث في كونه يجمع قدرًا كبيرًا من المعلومات التاريخية والكنسية المتعلقة بإيبارشية الفيوم في عمل واحد، مما يجعله مرجعًا مهمًا لكل من يهتم بتاريخ المسيحية في الفيوم وتاريخ الكنيسة القبطية وتراثها. ومؤلف هذا البحث هو نيافة الأنبا أبرآم، أسقف الفيوم، وقد قُدمت الرسالة إلى معهد الدراسات القبطية بالقاهرة ونوقشت عام 2004.
view?usp=sharing
undefined