يتناول هذا الكتاب مكانة الكتاب المقدس في الإيمان المسيحي، موضحًا دوره الأساسي في حياة الكنيسة والمؤمن، ومبيّنًا أن الكتاب المقدس ليس مجرد مجموعة من الكتب التاريخية أو الأدبية، بل هو كلمة الله الموحى بها، التي تسلّمتها الكنيسة وحفظتها عبر الأجيال. ويقدّم الأنبا بيشوي في هذا الجزء من سلسلة «تبسيط الإيمان» معالجة مبسطة ومنهجية لموضوع استحالة تحريف الكتاب المقدس، متناولًا عددًا من التساؤلات والاعتراضات التي قد تثار حول نصوص الكتاب المقدس، وكيف يمكن فهمها في ضوء أصول الإيمان المسيحي والتقليد الكنسي والشواهد التاريخية والمخطوطات. ويبرز الكتاب أهمية التمييز بين اختلاف الترجمات أو النسخ أو طرق نقل النص وبين مفهوم التحريف المتعمد للعقيدة أو تغيير كلمة الله، موضحًا كيف أسهمت العناية الإلهية، إلى جانب أمانة الكنيسة في حفظ النص وتسليمه، في صيانة الكتاب المقدس عبر القرون. كما يلفت الكتاب النظر إلى أن قوة الكتاب المقدس لا تقوم فقط على سلامة نصه، وإنما أيضًا على عمله الحي في الكنيسة وفي حياة المؤمنين؛ فهو مصدر التعليم والإرشاد والتعزية والتوبة، ومن خلاله يتعرف الإنسان إلى الله وإلى تدبيره لخلاص البشرية. ويأتي الكتاب بأسلوب يهدف إلى تبسيط القضايا الإيمانية والدفاع عنها بلغة واضحة، بحيث يكون قريبًا من القارئ غير المتخصص، ومفيدًا في الوقت نفسه لكل من يرغب في التعمق في موضوع الكتاب المقدس ومكانته وسلامة نقله عبر الأجيال.
كتاب مكانة الكتاب المقدس واستحالة تحريفه - ج3 من سلسلة تبسيط الإيمان بقلم الأنبا بيشوي (مطران دمياط وكفر الشيخ والبراري ورئيس دير القديسة دميانة ببراري بلقاس) ومن منشورات مطرانية دمياط وكفر الشيخ والبراري ودير القديسة دميانة.
view?usp=sharing
undefined