كتاب روحي يتأمل في الفترة المجيدة التي أعقبت قيامة السيد المسيح، وما تحمله من أحداث ومعانٍ إيمانية عميقة، وصولًا إلى صعود المسيح إلى السماوات وحلول الروح القدس يوم الخمسين. ينقلنا الأنبا بيشوي من فرح القيامة إلى آفاق أعمق من الحياة مع المسيح، متأملًا في ظهورات السيد المسيح لتلاميذه، وتعاليمه وإعلاناته لهم، ثم صعوده إلى السماء، ووعده بإرسال الروح القدس، حتى يتحول التلاميذ من جماعة يملؤها الخوف والضعف إلى شهود أقوياء للقيامة.
ويكشف الكتاب الترابط العميق بين القيامة والصعود وحلول الروح القدس، فالقيامة تعلن انتصار المسيح على الموت، والصعود يكشف مجده ويفتح أمام الإنسان طريق السماء، وإرسال الروح القدس يعلن بدء حياة الكنيسة وقوة الشهادة وعمل الله في المؤمنين. ومن خلال التأمل في هذه الأحداث، يربط الكتاب بين التاريخ الخلاصي وحياة المؤمن اليومية، موضحًا أن المسيحية ليست مجرد إيمان بحدث مضى، بل حياة قيامة، ورجاء سماوي، وسكنى للروح القدس وعمل مستمر لنعمته في الإنسان. ويتميز الكتاب بالجمع بين التأمل الكتابي والشرح العقيدي والبعد الروحي، فيقدّم للقارئ فهمًا أعمق للأيام الممتدة من القيامة إلى الخمسين، ويدعوه إلى أن يعيش فرح المسيح القائم، ويرفع قلبه نحو السماء، ويطلب باستمرار عمل الروح القدس في حياته. كتاب من القيامة إلى الأقداس السماوية وإرسال الروح القدس للأنبا بيشوي (مطران دمياط وكفر الشيخ والبراري ورئيس دير القديسة دميانة ببراري بلقاس) ومن منشورات الدير والجمع بالكومبيوتر والغلاف لراهبات دير القديسة دميانة بالبراري.
view?usp=sharing
undefined