كتاب القرآن والمسيحية للبابا شنودة الثالث هو دراسة في المسيحية والإسلام واللاهوت المقارن، وأصلها مقال نشره الأنبا شنودة، قبل أن يصبح بابا، في مجلة الهلال في عدد ديسمبر 1970 ضمن عدد خاص عن القرآن. يتناول الكتاب نظرة القرآن إلى المسيحية والإنجيل والمسيحيين، ثم يركّز بصورة خاصة على ما ورد في القرآن عن السيد المسيح، من حيث تسميته كلمة الله وروحًا منه، وميلاده المعجزي من العذراء مريم، ومعجزاته، وموته ورفعه إلى السماء، كما يتناول مكانة القديسة مريم في القرآن وبعض النقاط التي يرى الكاتب أنها تمثل مواضع اختلاف أو سوء فهم بين العقيدتين. ويتميّز الكتاب بمحاولة عرض نقاط الالتقاء بين الإسلام والمسيحية، مع تقديم الرؤية المسيحية الأرثوذكسية للقضايا العقائدية المطروحة، ولذلك يُعد من الكتب التي تجمع بين الحوار الديني والدراسة العقائدية والتعريف بالموقف المسيحي من النص القرآني. وقد أشار البابا شنودة نفسه إلى أن المقال كان يهدف إلى إبراز وجود نقاط كثيرة بين الإسلام والمسيحية.
view?usp=sharing
undefined