
الولادة: 1973
👶 النشأة والبدايات
وُلِد المطران مار أثناسيوس إيليا باهي في 28 آب/أغسطس 1973 في العاصمة اللبنانية بيروت، ونشأ في عائلة سريانية أرثوذكسية حملت إليه منذ طفولته محبة الكنيسة والانتماء إلى التراث السرياني العريق.
وفي عام 1989، غادر لبنان متوجهاً إلى سوريا للالتحاق بكلية مار أفرام اللاهوتية في دمشق، حيث بدأت رحلته الرهبانية والكنسية التي شكلت ملامح خدمته المستقبلية في الكنيسة السريانية الأرثوذكسية.
⛪ المسيرة الرهبانية والكهنوتية
في عام 1993، رُسم راهباً باسم “إيليا” على يد مثلث الرحمات البطريرك مار إغناطيوس زكا الأول عيواص، وانتقل للخدمة في المقر البطريركي في دمشق، حيث بدأ مسيرته في خدمة الكرسي الأنطاكي السرياني.
وفي عام 1996، عُيّن سكرتيراً بطريركياً، كما تولى المسؤولية المالية والإدارية للمجلة البطريركية، الأمر الذي أتاح له اكتساب خبرة واسعة في الإدارة الكنسية والعمل المؤسسي.
وفي العام نفسه، تمت ترقيته إلى درجة الكهنوت، ليتابع مسؤولياته الرعوية والإدارية إلى جانب مهامه في البطريركية.
✠ الرسامة الأسقفية والخدمة البطريركية
في الرابع عشر من آذار/مارس 2008، رُسم مطراناً بوضع يد البطريرك مار إغناطيوس زكا الأول عيواص، ونال الاسم الحبري “مار أثناسيوس”.
وعقب رسامته، خدم في المقر البطريركي بدمشق بصفته نائباً بطريركياً لشؤون المؤسسات البطريركية، حيث أشرف على عدد من الملفات والمؤسسات التابعة للكرسي الأنطاكي السرياني، وأسهم في تطوير العمل الإداري والكنسي في مختلف المجالات.
🍁 الخدمة الأسقفية في كندا
انتقل لاحقاً إلى كندا ليُعيَّن نائباً بطريركياً ومعتمداً بطريركياً لعموم كندا، قبل أن يتولى مسؤولية رعاية أبرشية السريان الأرثوذكس في البلاد بصفته رئيس أساقفة السريان الأرثوذكس لعموم كندا.
ويتخذ من كنيسة مار بهنام في مدينة تورنتو بمقاطعة أونتاريو مقراً رئيسياً لخدمته الأسقفية، حيث يقود الأبرشية بروح رعوية نشطة وحضور مستمر بين أبناء الجالية السريانية.
🏛️ القيادة الكنسية والنشاط الرعوي
تتميز خدمته الأسقفية بنشاط رعوي واسع شمل افتتاح وتأسيس رعايا وكنائس جديدة في عدد من المدن الكندية، ولا سيما في تورنتو وأوتاوا، بهدف خدمة العائلات السريانية المهاجرة وتعزيز حضور الكنيسة في المجتمع الكندي.
كما يترأس القداديس والاحتفالات الكنسية المركزية والمناسبات الدينية السنوية، ويقوم بزيارات رعوية منتظمة إلى مختلف الكنائس والمدن الكندية دعماً للمؤمنين وتعزيزاً للوحدة الكنسية.
👥 الاهتمام بالشباب والعائلة
يولي المطران مار أثناسيوس إيليا باهي اهتماماً خاصاً بالشباب والعائلات، ويشرف على الأنشطة الروحية والثقافية والاجتماعية للأبرشية، إيماناً منه بأهمية بناء الأجيال الجديدة والمحافظة على الهوية السريانية والتراث الروحي واللغوي في بلاد الانتشار.
🌍 رسالة ورؤية
يُعرف المطران مار أثناسيوس إيليا باهي بنشاطه الرعوي المتواصل، وحرصه على الجمع بين الأصالة السريانية والانفتاح على المجتمع الكندي متعدد الثقافات، واضعاً في مقدمة أولوياته خدمة الإنسان، وتعزيز الشهادة المسيحية، والحفاظ على التراث الروحي والكنسي للسريان الأرثوذكس في المهجر.