يركّز الكتاب على العلاقة بين جغرافية فلسطين والشرق القديم وبين أحداث الكتاب المقدس، موضّحًا كيف أثّرت طبيعة الأرض والجبال والطرق التجارية والأنهار والمناخ في تاريخ بني إسرائيل ونشأة الممالك العبرانية وانتشار المسيحية الأولى. كما يسعى المؤلف إلى ربط الوقائع الدينية بالسياق التاريخي والسياسي للشرق الأدنى القديم. وينقسم الكتاب إلى قسمين رئيسيين:
الجغرافية الطبيعية: ويتناول تضاريس فلسطين، والسهول والجبال ووادي الأردن والطرق القديمة والمدن الرئيسية مثل أورشليم والسامرة.
الجغرافية التاريخية: ويعرض تطور تاريخ فلسطين منذ العصور الكنعانية والمصرية، مرورًا بالمملكة العبرانية والعصر البابلي والفارسي، وصولًا إلى العصر الروماني وحياة السيد المسيح وانتشار المسيحية. ومن الموضوعات التي يناقشها:
أثر البيئة الطبيعية في تكوين الفكر الديني العبري.
الطرق العسكرية والتجارية في الشرق القديم.
المواقع المرتبطة بحياة الأنبياء ويسوع المسيح.
الصراع بين القوى الكبرى القديمة على فلسطين.
انتشار الكنيسة المسيحية في العالم الروماني.
كتاب جغرافية الكتاب وتاريخه هو ترجمة عربية لكتاب الباحث الأمريكي تشارلس فوستر كنت، وقد ترجمه بتصرّف إلى العربية الأديب والمترجم نقولا يعقوب غبريل، وصدر عن المطبعة الأميركانية في بيروت سنة 1923.