يتناول هذا الفصل واحدة من أعمق القضايا النفسية والروحية في حياة الإنسان، وهي العزلة والانطواء، من خلال التأمل في معجزة شفاء الأصم الأعقد الواردة في إنجيل مرقس (7: 31–37). ينطلق القس سامي حنين من النص الكتابي ليكشف أن السيد المسيح لم يكتفِ بعلاج العجز الجسدي، بل اهتم أولًا بالجانب النفسي والإنساني لهذا الرجل، في صورة فريدة تُظهر المسيح كأعظم معالج للنفس قبل الجسد.
يربط الكاتب بين حالة الأصم الأعقد وبين ما قد يعيشه الإنسان من انغلاق داخلي، وصعوبة في التواصل، وعزلة عن الآخرين، موضحًا كيف يمكن للجرح النفسي أن يعزل الإنسان عن المجتمع وعن ذاته. ومن خلال أسلوب تأملي وتحليلي، يقدّم رؤية مسيحية للصحة النفسية، حيث تصبح كلمة المسيح ولمسته رمزًا للشفاء من الصمت الداخلي والانطواء القاسي. كتاب العزلة والإنطواء - الأصم الأعقد بقلم القس سامي حنين من كتاب (أعظم معالج نفسي).
| File | Action |
|---|
| view?usp=sharing | تحميل |