الولادة: –
الوفاة: 457
أول بطريرك خلقدوني للإسكندرية St. Proterius of Alexandria
(تذكار عيده 28 فبراير شباط)
📜 معنى اسمه
إسمه “پروتيريوس” وهو اسم لاتيني مُشتقّ من الأصل اليوناني “بروتوس πρωτος” ويعني “الأول” أو “المتقدم” أو “الرئيس”.
📖 نشأته
غير معروف على وجه التحديد عام ميلاده، ولا تتوافر معلومات عن نشأته، لكنه بحسب تاريخ الكنيسة كان من أتقى الأساقفة.
⚖️ اختياره بطريركًا بعد مجمع خلقدونيا
بعد قرار مجمع خلقدونيا المسكوني عام 451م، بعزل “ديسكوروس” بطريرك الإسكندرية لإصراره على تبني بدعة الراهب أوطاخي المسماة بالطبيعة الواحدة للمسيح (المونوفيزيقية)، وعودته إلى الإسكندرية مُعلنًا إنفصاله عن الكنيسة الجامعة، ومع وجود عدد غير قليل من الأساقفة والرعايا الكنسية التي لاتزال محافظة على وحدتها مع الكنيسة في المسكونة كلها، تَمَّت الدعوة لانتخاب بطريرك يتبع الكنيسة الجامعة ويؤمن بما أُقِرَّ في مجمع خلقدونيا من عقيدة عن طبيعتي المسيح الإلهية والبشرية، لرعاية شعب الكنيسة الجامعة الموجود بمصر ليكون بطريرك الكنيسة الجامعة على كرسي الإسكندرية، ووقع الإختيار على “پروتيريوس”، بحسب ما جاء في مجلد التاريخ الكنسي – الجزء الثاني – الفصل الخامس.
👑 خدمته البطريركية
دامت حبرية البطريرك پروتيريوس من عام 451م إلى عام 457م، قام خلالها بسيامة 14 أسقفًا يرعون الإيبارشيات القبطية الكاثوليكية، تزامن ذلك مع إنتخاب المونوفيزيقيين (الذين لا يعترفون بقرارات مجمع خلقدونيا) في مصر ينتخبون بطاركة يدعونهم باباوات، فَتَمَّ إنتخاب تيموثاوس الثاني خليفةً لديسكوروس الذي تُوُفِّيَ عام 454م، إصرارًا على مخالفة الكنيسة الجامعة.
⚔️ استشهاده
ومع وفاة الإمبراطور الروماني ماركيانوس، وفترة إنشغال الدولة بنقل السُلطة للإمبراطور الجديد، أُرسِلَ تيموثاوس الثاني شمامسته يُحرِّضون العوام من رعاياهم على قتل البطريرك الخلقدوني پروتيريوس لحماية إيمانهم “المستقيم” والقضاء على أي حضور للكنيسة الجامعة في مصر، وبالفعل إقتحم العامة والغوغاء من المونوفيزيقيين الكنيسة بعدد كبير أثناء تواجد البطريرك پروتيريوس لصلاة البصخة بأسبوع الآلام يوم 31 مارس 457م، واستسلم لهم دون أن يأمر بِردّ العنف بعنف مضاد، فقاموا بطعنه حتى الموت على كرسيه والتمثيل بجثته داخل الكنيسة.
🕊️ تذكاره في الكنيسة
تكرّمه الكنيسة الجامعة وتُعيد له في 28 فبراير من كل عام.