الولادة: –
الوفاة: 203
📜 معنى الاسمين
إسم “پرپتوا” لاتيني ويعني: دائمَةً أو أبديّةً.
وإسم “فيليستي” لاتيني ويعني: سعيدَةً.
🕊️ القديسة “پرپتوا”
القديسة “پرپتوا” كانت سيدة شابة، مُتعلمة، زوجةً لرجلٍ من النبلاء بـ “قرطاݘ” بتونس، ووالدةً لطفلٍ صغير، عاشت في أواخر القرن الثاني وأوائل القرن الثالث الميلادي، تعرّفت على الإيمان المسيحي وآمنت به رغم رفض والدها وزوجها، إلا أنها نالت المعمودية، وكانت تقوم بخدمات تمريضية برغم رفعة شأنها الإجتماعي، وبشّرت كثيرين من محيط أسرتها ومعارفها بالإيمان، فآمن شقيقها ثم والدتها. أُلقيَ القبض عليها وهي في الثانية والعشرين من عمرها لأنها رفضت أمر الإمبراطور الروماني “سيبتيموس سيفيروس” برفع البخور للآلهة الوثنية.
🤱 القديسة “فيليستي”
القديسة “فيليستي” كانت أَمَة (عبدة أو جارية) يُرَجَّح انها إفريقية، متزوجةً وحُبلىً في شهرها الثامن عندما أُلقيَ القبض عليها بسبب تنصُّرها. تَمَّ سَجن الإمرأتين مع ثلاثة رجال قبلوا الإيمان المسيحي أيضًا وهُم العبد “ريـﭬـوكاتوس”، ورجلين من الأحرار هما “ساسنين” و”سيكندلس” الذين كانا موعوظين بالإيمان من قِبَل القديسة پرپتوا لكنهما لم يكونا مُعَمَّدين بعد. كما انضمّ إليهم رجلًا آخر قام بتسليم نفسه طوعاً عن طريق الشهادة العلنية بإيمانه بالمسيح ويُدعى “ساتيريس”. حدث ذلك عام 200م تقريبًا.
⛓️ السجن وتشجيع الإيمان
تَمَّ أيضًا إعتقال والدة پرپتوا وشقيقها، وبفضل الوضع الإجتماعي المرموق، كان لها شئ من التمييز حيث تَمَّ حبسها معهما، كما تَمَّ السماح لها بأن يعيش طفلها معها أيضًا لتقوم برعايته. كانت تستغل پرپتوا هذه الفرصة لتشديد عزم أمها وشقيقها على الثبات في الإيمان مهما تعرضوا للتعذيب.
✨ رؤيا القديسة پرپتوا
حدثت رؤيا للقديسة پرپتوا أثناء سجنها، كانت عبارةً عن أنها رأت نفسها تصعد على سُلّم بوضعية خطرة، بينما تُلاحقها أسلحة محاولة النيل منها أثناء تسلُّقها، وتحت السُلّم يربض تنين مُخيف، سيلتهمها إن سقطت من فوق السلّم، إلا أنها استطاعت صعود السُلَّم حتى قمّته ومن بعده سارت في حديقة خضراء رائعة الجمال لم ترى مثلها من قبل. عندما انتهت الرؤيا، أيقنت پرپتوا بأنها ستُعاني الكثير من الآلام حتى الاستشهاد.
⚖️ المحاكمة والثبات على الإيمان
زارها والدها في السجن وتوسَّل إليها أن تتخلّى عن إيمانها، لكنها ثبتت على الإيمان ولم تغيِّر موقفها. تَمَّ عرضها على الوالي إيلاريانوس، ليستجوبها عن إيمانها، ومعها باقي المعتقلين بسبب إيمانهم، فاعترف الجميع بإيمانه المسيحي وثبتوا فيه.
👦 رؤيا شقيقها
في رؤية أخرى تراءى لپرپتوا شقيقًا لها مات طفلًا في السابعة من عمره ولم يكن مُعمَّدًا بالطبع، وهو الذي لطاما صلَّت من أجله، فكان يبدو مبتسمًا في الرؤيا، وبرغم تشوه وجهه بفعل المرض في حياته على الأرض إلا أن علامة المرض في وجهه إختُصِرت في ندبة واحدة بالوجه.
🌙 رؤيا ما قبل الاستشهاد
كرّر الوالد زيارته لپرپتوا ليحثها على ترك الإيمان دون جدوى. ليلة استشهادها رأت رؤيةً جديدةً وكأنها تُواجه وتحارب شخصًا همجيًا يحاربها بضراوة، فعلمت بالروح أنها ستواجه الشيطان نفسه في معركة الثبات على الإيمان.
👼 رؤيا ساتيريس
أما ساتيريس الرجل الذي شهد بالإيمان طوعًا وتَمَّ اعتقاله معهم، سجَّل رؤيته الخاصة فقال بأنه شاهد نفسه وپرپتوا محمولين بواسطة أربع ملائكة، إلى حديقة باهرة الجمال، والتقيا فيها بعدد من رفاقهم الشهداء الذين أُعدِموا حرقًا قبلهما بفترة بسيطة، كما التقى الأسقف “أوپتاتوس” أسقف قرطاݘ والكاهن “أسباسيوس” الشهيدين.
⚔️ الاستشهاد
تَمَّ الإنتظار حتى وضعت القديسة “فيليستي” طفلتها أثناء إعتقالها، لأنه كان ممنوعًا إعدام الحوامل، بعدها بأيام قليلة تَمَّ إقتيادهن مع رفاقهن من الرجال للإعدام في ساحة عامة خلال دورة ألعاب المصارعة، حيث كانت فقرة الإعدامات هي فاصل ترفيهي بين مباريات البطولة.
تَمَّ جلدهم جميعًا بعنف أولًا، وإعلان تهمتهم بإعتناق الإيمان المسيحي، فيما كانوا يرسلون لبعضهم البعض قبلات السلام ونظرات المساندة والوحدة في الثبات على الإيمان. بعدها تَمَّ قطع رأسيّ “پرپتوا”، و”فيليستي”، فيما تَمَّ إطلاق الوحوش على رفاقهما.
📅 تذكار القديستين
تُعيد الكنيسة الكاثوليكية الجامعة للقديستين يوم 7 مارس، هما شفيعَتا:
الحوامل، الأمهات، ومدينة قرطاݘ، وإقليم كاتالونيا الإسباني.