كتاب المسيح واحد للقديس كيرلس الإسكندري، يُعد من أهم المؤلفات الكريستولوجية في التراث الآبائي. يتناول الكتاب قضية وحدة شخص المسيح، مؤكدًا أن الكلمة الإلهية قد تجسّد وصار إنسانًا حقيقيًا دون انفصال بين طبيعته الإلهية والإنسانية، بل باتحاد أقنومي شخصي كامل. ويواجه كيرلس في هذا العمل تعاليم نسطور التي كانت تفصل بين الطبيعتين كما لو كانتا شخصين، فيؤكد أن المولود من العذراء هو ابن الله المتجسّد نفسه، لذلك تُدعى مريم بحق «والدة الإله». وتمتاز الترجمة العربية التي قدّمها الدكتور بباوي بالدقة والأمانة للنص الأصلي، مع شروح وحواشٍ توضّح الخلفية التاريخية والصراعات اللاهوتية في القرن الخامس، مما يجعل الكتاب مرجعًا مهمًا لفهم عقيدة التجسد والفداء ودور كيرلس في مجمع أفسس سنة 431م. ترجم الكتاب جورج حبيب بباوي وهو من منشورات جذور للنشر والترجمة والتوزيع.
| File | Action |
|---|
| view?usp=sharing | تحميل |