| الدولة | سوريا |
|---|---|
| المحافظة – المدينة | ريف دمشق |
| الطائفة | روم أرثوذكس |
| الموقع على الخريطة |
⛪ الموقع والوصف العام
يقع دير خريستوفورس البطريركي في أول سهل صيدنايا، على بُعد 300م من طريق دمشق–صيدنايا–معلولا، وقد بُني على أُكمة صخرية تبدو للعيان من بُعد، ويطل على هضبة صيدنايا وأديرتها البطريركية، بالإضافة إلى كنائسها وبلدتها المنتشية برائحة التاريخ المسيحي منذ الأجيال المسيحية الأولى.
🕊️ إعادة إحياء الدير
أُمر المثلث الرحمات البطريرك إغناطيوس الرابع بإعادة إحيائه، حيث يضم الآن، بالإضافة إلى الدير القديم وكهوفه وآثاره الرهبانية، مركز المؤتمرات الأنطاكي الحديث.
وتشير واقعية دير القديس خريستوفورس القديم إلى أنه مؤلف من قسمين متجاورين:
القسم الأول، وهو الدير بكنيسته المؤلفة من صحن واحد وفناء الكنيسة، ويحيط بهما سور حجري ضخم بعلو نيف وخمسة أمتار.
وترتقي بعض حجارته وبعض حجارة الكنيسة السفلية، وحجارة بابيه الجنوبي والغربي المغلقين، إلى القرن الأول المسيحي، بينما تشير بقية حجارته وقنطرته الأثرية، التي كانت جزءًا من كنيسته القديمة قبل تجديدها، مع تيجان أعمدة هذه القنطرة، إلى تدرج في تاريخه حتى أواخر القرن العشرين.
أما القسم الثاني فيتألف من كهوف رهبانية وقبور نُقرت في صخور الأكمة الصخرية الواقعة في شمال الدير، مع كهوف رهبانية أخرى مطمورة تقع في جنوب الدير، بالإضافة إلى ثلاثة آبار قديمة، وجميع هذه الآثار الرهبانية تشهد للحياة الرهبانية التي نشأت في هذا الدير أوائل القرن الرابع المسيحي.
📜 ذكر الدير في أدبيات الرحالة
وعن ذكر هذا الدير مع بقية أديرة وكنائس صيدنايا الأخرى، والبالغ عددها أربعين كنيسة وديرًا، تفيد المعلومات أن ذكر هذا الدير تم في أدبيات رحلة الرحالة الروسي سباسكي في العام 1728، وفي مذكرات الرحالة الإنكليزي مندرلوس المطبوعة في العام 1707.
كما أن المثلث الرحمات غريغوريوس الرابع أشار إلى أنه قرأ في مخطوط «الحاوي الكبير» الذي استُحضر من مكتبة دير سيدة صيدنايا في العام 1915، إلى أن ناسخه هو أسقف صيدنايا ميخائيل، وقد نُسخ في 17 نيسان سنة 1533 مسيحية.
🏺 توقف الحياة الرهبانية
وفي ما يتعلق بالحياة الرهبانية، فقد توقفت في منتصف القرن الثامن عشر تقريبًا، في الوقت ذاته الذي توقفت فيه الرهبنة في ديري القديس جاورجيوس والشاروبيم، بحيث انهار جزء من سقف كنيسته، وتبعثرت بعض أحجار سوره، وبقي بابان وقنطرتان من كنيسته القديمة.
وفي العام 1905 قام المثلث الرحمات مطران أبرشية صيدنايا ومعلولا وسلفكياس، جرمانوس شحادة، بإعادة ترميم كنيسته في ذات الوقت الذي أُعيد فيه بناء كنيسة القديس جاورجيوس.
ومنذ ذاك التاريخ، فإن بعضًا من رؤساء الكهنة وكهنة الكرسي الأنطاكي المقدس أمضوا بعضًا من حياتهم في هذا الدير طلبًا للهدوء والتأمل.
وفي العام 1957 رُممت كنيسته، وصُب سقفها، وكُسيت جدرانها الداخلية بالإسمنت، وأُقيم فيها الأيقونسطاس الرخامي الحالي بأمر من المثلث الرحمات البطريرك الأنطاكي ألكسندروس الثالث، وبهمة وأتعاب رئيسة ووكيلة وراهبات ومبتدئات دير سيدة صيدنايا البطريركي، ووُضعت لوحة رخامية تؤرخ لهذا الترميم في أول الجدار الأيمن داخل الكنيسة.
🏗️ مركز المؤتمرات الأنطاكي
وعن ما هو جديد في الدير، فقد تم استحداث مركز المؤتمرات الأنطاكي الجديد في الدير، وهو بناء حديث وجميل، تم تدشينه في 7 أيار العام 2005، وبُني بأمر من المثلث الرحمات إغناطيوس الرابع، وخُصص لاستضافة وإقامة الوفود الكنسية والأنطاكية والعالمية، ومجموعات الحج الكنسي، والأفراد والعائلات من الوطن والمهجر.
كما خُصص لإقامة المؤتمرات الكنسية الأنطاكية، والدورات التنموية على الصعيد الأنطاكي، بالإضافة إلى التعاون الوثيق الذي تم بين الدير ودائرة العلاقات المسكونية في ما يخص عقد الاجتماعات والبرامج التي تقوم بها دائرة العلاقات المسكونية في هذا المركز، لدعم من هم في أوضاع نفسية ومعنوية بحاجة إلى معالجة بسبب الأزمة السورية.
🏨 مواصفات المركز وتجهيزاته
وهذا ويتألف المركز من 30 غرفة تتسع لـ60 سريرًا، وهي مجهزة بتجهيزات متميزة، كما يضم المركز قاعة مؤتمرات كبرى، وجميعها مجهزة بأحدث التجهيزات السمعية والبصرية الكفيلة بإنجاح المؤتمرات، كما تزين باحته الخارجية تيراس وحدائق للأطفال.