يلومنا ضميرنا الحيّ باستمرار على خطايانا وهفواتنا، متى نتوب؟ مريم المصرية نموذج كبير، إنقلبت من ساقطة كبيرة إلى ناسكة كبيرة صمدت في البرية 47 عاماً. ويوحنا المعمدان الذي عاش في البريّة على الجراد والعسل البرّي وبثوبٍ خشنٍ، ماذا كان يعمل في البريّة؟ كان يصلّي ويتوب. ماذا فعل النسّاك في البريّة؟
الكتاب يركّز على التوبة الحقيقية كجوهر للقداسة في الحياة المسيحية، مؤكدًا أن القديس الحقيقي هو الذي عاش بالتوبة باستمرار، أي إدراك خطيئته وارتداد قلبه نحو الله بعمق، وليس مجرد تصرف خارجي أو تقويم سطحي للنفس. فالتوبة ليست مجرد شعور بالذنب أو ندم لحظي، بل هي تحوّل داخلي عميق في السلوك والعلاقة مع الله، وصولًا إلى مسيرة روحية متجددة.
يعرض الكتاب نماذج من الكتاب المقدس والتاريخ الكنسي تظهر أن القديسين شعروا بخطاياهم على الرغم من قربهم من الله، وتابوا توبة حقيقية جعلتهم يتقدّمون في الفضيلة. كتاب القديسون هم التائبون من سلسلة مؤلفات الشماس اسبيرو جبور (الأب لاحقًا)، نشر وتوزيع مكتبة الجبل.
| File | Action |
|---|
| view?usp=sharing | تحميل |