اليوم هو الخميس أكتوبر 30, 2014 6:11 pm
 
 
 
 

جميع الأوقات تستخدم GMT




إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 2 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: أصل الأرمن
مشاركةمرسل: الاثنين سبتمبر 10, 2007 8:20 am 
غير متصل
قنشريني فعال

اشترك في: الأربعاء أغسطس 15, 2007 7:37 pm
مشاركات: 101
مكان: >>>>
نبذة عن أصل الأرمن وجغرافية أرمينيا



ينتمي الأرمن إلى العرق الآري، ويعود وجودهم في أرض أرمينيا التاريخية (الهضبة الأرمنية) – الممتدة في الأجزاء الوسطى والشرقية من آسيا الصغرى – إلى الألف الثالث ق.م، حسب الدراسات اللغوية والآثارية الحديثة التي تتفق مع التقليد المتوارث القديم. وتمتد أرمينيا التاريخية من غرب منابع نهر الفرات وحتى بحر قزوين وإيران، ومن سلسلة جبال القوقاز، حتى سلسلة جبال طوروس الأرمنية على حدود العراق الشمالية.



ويُعد جبل آرارات الذي رست عليه سفينة نوح حسب الكتاب المقدس (تك 8/4) أهم جبال أرمينيا، فضلاً عن جبل آراكاتس وجبال طوروس الأرمنية.



وتنبع من أرمينيا عدة أنهار رئيسة مثل نهر آراكس، والكر، ودجلة والفرات. وفيها عدة بحيرات كبحيرة فان، وسيفان، وأورميا.



وعُرفت أرمينيا في مدونات الملك سركون الأكدي وحفيده نرام سين (الألف الثالث ق.م) باسم أرماني-أرمانم (التسمية الأولية لأرمينيا)، وفي مدوًنات الحيثيين في الألف الثاني ق.م. بـ (هاياسا). وفي المدونات الآشورية عرفت بـ (أورو-آدري)، وتحالف بلاد نايري، وأورارتو (في الألف الأول ق.م).



أرمينيا في الكتاب المقدس



ترد في "العهد القديم" من الكتاب المقدس نداءات واستغاثات عدة بشعب آرارات أو أورارتو. ويطلق على الأرمن في العهد القديم (بيت توكورمة) (تك 10/3؛ حز 27/14، 38/6؛ 4 ملوك 19/37؛ أش 37/38). وتشير الآيتان الأخيرتان من سفري الملوك الرابع وأشعياء إلى حادث اغتيال الملك الآشوري سنحاريب في نينوى من قبل نجليه وهربهما إلى بلاد آرارات.



ويضع البعض جنة عدن، حيث الأنهار الأربعة التي ذكرت في الكتاب المقدس، في أرمينيا.







من تلاميذ المسيح –له المجد- الإثني عشر وصل إلى أرمينيا القديسان الرسولان تداوس وبرثلماوس حسب تقليد الكنيسة الأرمنية التي تؤيدها تقاليد كنائس أخرى والمصادر التاريخية الموثوقة، وكرزا بالإنجيل بين شعب أرمينيا حسب وصيًة المعلم السماوي (مت 28/18-19). وقد استمرت بشارة القديس تداوس ثماني سنوات (37-45م) والقديس برثلماوس 16 سنة (44-60م). وقد بشًرا بالدين الجديد أيضاً بين أبناء جلدتهم من اليهود الذين كانت لهم جاليات في مدن عديدة من أرمينيا، حيث جُلب الآلاف منهم كأسرى أو صنًاع أو حرفيين، بعد أن وصل ملك أرمينيا ديكران الثاني، الملقب بالعظيم (95-55 ق.م) بفتوحاته إلى فلسطين.



إن انتشار المسيحية في أرمينيا ووجود كنيسة منظًمة لها أساقفتها وخدًامها منذ القرن الأول الميلادي تدعمها براهين عديدة، منها وجود مخطوطات بأسماء أساقفة أرمن في منطقة (آرداز) الذي سمًي كرسيها (كرسي القديس تداوس)، وفي منطقة (سونيك) خلال القرون الثلاثة الأولى، فضلاً عن وجود شهداء مسيحيين أرمن من القرن الأول ما تزال الكنيسة الأرمنية تحتفل بذكرى استشهادهم مثل القديسة سانتوخد ابنة الملك (سانادروك)، والألف شهيد الذين استشهدوا مع القديس الرسول برثلماوس، واضعين بدمائهم الطاهرة أساس الكنيسة الأرمنية الرسولية المقدسة.



لقد كرًست الكنيسة الأرمنية القديسين تداوس وبرثلماوس باسم (المنوران الأولان). وتحول ضريح كل من القديس تداوس في آرداز (ماكَو) والقديس برثلماوس في آغباك (فاسبوراكان) إلى مزار يقصده المؤمنون للحج من كل حدب وصوب.



ويرتبط أيضاً، مع بداية تاريخ الكنيسة الأرمنية، ما جلبه القديسان معهما إلى أرمينيا من مقدسات. فقد جلب القديس تداوس إلى أرمينيا، حسب التقليد المقدس، الحربة المقدسة التي طعن بها الجندي الروماني جنب المسيح عندما كان على الصليب، للتأكد من موته (يوحنا 19/31-37)، والمنديل المقدًس الذي عليه طبعت صورة وجه المسيح عن طريق اورفة (الرها). أما القديس برثلماوس، فقد جلب، حسب تقليد الكنيسة الأرمنية أيضاً، صورة العذراء القديسة والدة الرب مرسومة على الخشب. وهذه المقدسات تُقبل بالخشوع والاحترام من قبل الشعب الأرمني.



لقد كرز بالإنجيل، وأكمل عمل الرسولين تداوس وبرثلماوس تلامذتهما والأساقفة، وانتشرت المسيحية في أرمينيا –بشكل سرّي- خلال القرون الثلاثة الأولى، ولم تُجد نفعاً كل أنواع الاضطهادات للحد من انتشارها، بل على العكس من ذلك، كانت تلك الاضطهادات دافعاً لانتشار المسيحية في كل مدن ومقاطعات أرمينيا.



ويذكر المؤرخ الكنسي اوسابيوس القيصري اسم الأسقف الأرمني ميهروجان، الذي كان من الوجوه البارزة والمعروفة في الإسكندرية في النصف الثاني من القرن الثالث الميلادي، وقد بعث أسقف الإسكندرية ديونيسيوس عام 254 م برسالة إلى الأسقف ميهروجان، تتناول موضوع التوبة.



ومن جهة أخرى، كان لتثبيت حكم الأسرة الساسانية في بلاد فارس عام 226م، على أنقاض حكم البرتويين فيها، أثره الكبير في أرمينيا، إذ بدأت العداوة والحروب فيها حيث ظلً يحكم ملوك برتويون، مما أثر في مجريات الأحداث اللاحقة، لا سيًما في اعتناق أرمينيا الديانة المسيحية بشكل رسمي عام 301م.




اختراع الأبجدية الأرمنية

برغم إعلان المسيحية ديناً رسمياً في أرمينيا عام 301، فإن طقوس وتراتيل الكنيسة الأرمنية لم تكن تكتب باللغة الأم بسبب عدم وجود الأبجدية والكتابة الخاصة. فقد بقي الإيمان المسيحي ومضمون الكتاب المقدس بعيداً وغريباً عن شرائح واسعة من الشعب الأرمني، لأنه، وبسبب عدم وجود الأبجدية الأرمنية، كان الكتاب المقدس يُقرأ باللغتين السريانية واليونانية. لذلك ارتأى آباء الكنيسة الأرمنية أن يتم وضع أبجدية خاصة ليتسنى ترجمة الكتاب المقدس إلى اللغة الأرمنية، والحفاظ على الهوية الأرمنية، لا سيّما بعد تقسيم أرمينيا في عام 387 في ظل محاولات الفرس والرومان الرامية إلى صهر هذه الهويّة.



في تلك الأيام، اجتمع الثلاثي فرامشابوه والكاثوليكوس ساهاك بارتيف والراهب المبدع ميسروب ماشدوتس، وتكللت جهودهم بنجاح الأخير في اختراع الأبجدية الأرمنية في عام 406، تلاه امتلاك الأدب الخاص الذي بدأ بترجمة الكتاب المقدس إلى الأرمنية على يد الكاثوليكوس ساهاك وماشدوتس وتلامذتهما. كما تمّت ترجمة العديد من المؤلفات في المجالات كافة من السريانية واليونانية إلى الأرمنية، حتى أن بعض أصولها قد فُقد ولم تصلنا غير ترجماتها الأرمنية، ومنها، على سبيل المثال، كتاب "إيضاح الكرازة الرسولية" للقديس إيريناوس (نحو 130-202) والذي كان أسقف (ليون) في فرنسا ومن أشهر آباء ولاهوتيي الكنيسة.



وتجدر الإشارة إلى أن النسخة الأرمنية المترجمة للكتاب المقدس عُرفت من قبل كتّاب أجانب بتسمية (ملكة الترجمات) لجمالها اللغوي ودقّتها في ترجمة التعابير وإعطاء المعاني الأصلية لها.


هيكلية الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية


لهذه الكنيسة 44 أبرشية موزّعة في أنحاء العالم كافة، وترتبط بكاثوليكوسيتين وبطريركيتين:



1. كاثوليكوسية عموم الأرمن في أجميادزين: ويرأسها قداسة كاريكين الثاني نرسيسيان كاثوليكوس عموم الأرمن، وهو الكاثوليكوس الـ (132) للكنيسة الأرمنية على هذا الكرسي.



2. كاثوليكوسية دار كيليكيا الكبير في أنطلياس بلبنان: ويرأسها قداسة آرام الأول كشيشيان.



3. بطريركية القدس: ويرأسها حالياً رئيس الأساقفة توركوم مانوكيان، وتتبع كنسياً كرسي أجميادزين.



4. بطريركية القسطنطينية: ويرأسها حالياً رئيس الأساقفة ميسروب موتافيان، وتتبع كنسياً كرسي أجميادزين.



_--------------منقول من اعضم موقع الدي صاحبه ارمني ------------________


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: الاثنين سبتمبر 10, 2007 9:11 am 
غير متصل
قنشريني فعال
صورة العضو

اشترك في: الأربعاء أغسطس 29, 2007 10:14 pm
مشاركات: 222
مشكورة عالمعلومات و الرب يرعاكي

_________________
يا ربنا الاتي مع الغمام يا ربنا يا مانح السلام


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 2 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT


المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 3 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى

البحث عن:
اذهب إلى: