حوار مع أسكندر عزيز بطل الفلم السرياني طريق الحب

لطرح ومناقشة المواضيع العامة
أضف رد جديد
marpola2
قنشريني مميز
مشاركات: 304
اشترك في: السبت مارس 31, 2007 2:49 pm
مكان: Aleppo

حوار مع أسكندر عزيز بطل الفلم السرياني طريق الحب

مشاركة بواسطة marpola2 » الثلاثاء أكتوبر 16, 2007 9:08 am

بدأت حكاية اسكندر عزيز مع التمثيل من حول موقد النار، عندما كان يحوِّل حكايات والده إلى مسرحيات، تَجمع أهالي القرية، وكلما كان هذا الطفل الموهوب يكبر كلما اتقدت موهبته واشتعلت. والآن بعد أكثر من خمسين عاماً من العطاء المتجدد خطا اسكندر عزيز خطوته الأولى نحو العالمية، وكله أمل بأن يترك باب العالمية وراءه مفتوحاً أمام نجوم الدراما السورية.

صورة

¶ في البداية أخبرنا كيف تمَّت دعوتك إلى الفيلم؟


- تفاجأت بمكالمة هاتفية من ألمانيا، من شخص لا أعرفه قال إنه يتحدث باسم المنتج السينمائي السوري الألماني “نبيل عنه“، وأخبرني أن المنتج “نبيل عنه” هو أحد المساهمين في شركة الإنتاج الألمانية ميديا برودكشن. وقال إنهم بصدد إنتاج عمل درامي سينمائي باللغة السريانية لغة السيد المسيح، وهي أيضاً لغة سورية القديمة، وإنهم قد ختاروني لأجسِّد دور البطولة، فأخبرته مباشرةً أني موافق على هذا التعاون دون أي شروط مادام الإنتاج سيكون على هذا المستوى. ثم سألتهم عن صاحب النص وعن مخرجه. فأخبروني بأن العمل سيخرجه مخرج ألماني، والنص لشخص سوري الأصل، فاشترطت عليهم شيئاً واحداً فقط هو أن يخرج النص مخرج سوري. ثم وقع اختيارهم على المخرج السوري عزيز سعيد لأنه درس فن الإخراج في ألمانيا وهو مقيم فيها حالياً.

¶ أين صُورت مشاهد الفيلم؟



- كان الاتفاق أن يتمَّ التصوير بين سورية وألمانيا، ولكن لظروف قاهرة اضطررنا إلى نقل التصوير من سورية إلى تركيا، وتمَّ التصوير في منطقة تركية قريبة جداً من منطقة القامشلي السورية، وسكان هذه المنطقة يتكلمون أيضاً بالسريانية.

¶ماهو المحور الفكري للفيلم؟



- التأكيد على أهمية التعايش الحضاري بين مختلف الشعوب.

¶ ألم تجد صعوبة بأداء دور كامل باللغة السريانية؟



- لا لم أجد أي صعوبة لأني أتكلم السريانية بطلاقة.

¶لماذا فضلت العمل مع مخرج سوري، مع أنَّ المخرج الألماني قد يغني العمل أكثر ؟



- أعترف بأني خسرت فرصة العمل مع مخرج ألماني عندما طلبت بأن يكون المخرج سورياً، لكني فعلت ذلك لأني أحببت بأن يكون العمل بإنتاج ألماني وبأيدٍ سورية، وأتمنى أن أتعاون مع مخرج ألماني في المستقبل.

¶لماذا تمَّ اختيارك من بين نجوم سورية لأداء دور البطولة؟



- تعرَّف المشرفون مسبقاً علي من خلال الشاشة، وعندما عرفوا أني أتكلم السريانية ازدادت رغبتهم في التعاون معي.

¶ ماهي الرسالة التي تسعى إلى إيصالها من خلال مشاركتك بهذا الفيلم؟



- دعم مسيرة الدراما السورية في أوروبا، وأن أشجع على صناعة الدراما السورية بأيدٍ سورية في أوروبا، وإنتاج دراما سورية في أوروبا هو فخر حقيقي لنا.

¶ هل يوجد أي تعاون مستقبلي مع الشركة؟



- هناك خطة بأن ننتج عملاً مشتركاً مابين ألمانيا وسورية، وسيكون 80 %من العمل باللغة العربية والباقي بالسريانية، والهدف منه إظهار طبيعة المجتمع السوري بسلوكه الإنساني الطيب المتسامح والمستقيم، والتأكيد على قدرته على ولوج بوابة القرن الواحد والعشرين بثقة وكرامة.

¶ هل فتح لك هذا العمل باب العالمية؟



- هذا العمل هو انطلاق نحو العالمية دون أي غبار على هذا القول، لكني سأتأكد من أنني قد قطفت ثمار العالمية عندما أجد إقبالاً جماهيرياً ألمانياً و عالمياً على العمل، فنتيجة العمل هي التي تقرر إذا ما وصل إلى العالمية أم لا.

¶هل اهتم الإعلام الألماني بهذا العمل؟



- وجدنا اهتماماً إعلامياً ألمانياً كبيراً، فمن خلال ندوة تعريفية تمَّ تقديم الفيلم إلى الإعلام الألماني، وكنت في غاية السعادة عندما كتب عني الألمان في صحفهم”المحور السوري يتألق”.

¶هل سيتجول الفيلم خارج ألمانيا؟



- بعد العرض الأول في صالة البلدية في غوتيرسلو سيصبح الفيلم متاحاً للعرض في كافة أنحاء العالم. وسيتم ترجمته إلى اللغة العربية ولغات أخرى.

¶ حدثنا عن بداياتك على طريق الفن؟



- بدأت التمثيل قبل أن أعرف ماهو التمثيل، فقد بدأت حكاياتي مع التمثيل حول موقد النار الذي كنا نتجمع حوله أنا وإخوتي، وكان والدي يروي لنا الحكايات، فكنت أحوِّل هذه الحكايات إلى تمثيليات أمثلها مع أولاد الحي. بعد ذلك شاركت في تمثيلية تابعة لدار السريان الأرثوذوكس تروي حكايات الجيش السوري في عام 1948، وكنت أجسِّد فيها دور ابن الشهيد، وكانت هذه أول مرة أصعد فيها على خشبة المسرح، ثم اشتركت في مسرحية تحكي عن محاكم المهداوي في العراق، وبعدها شاركت في مسرحية “ثمن الحرية”.

ومن ثم كوَّنت فرقة خاصة بي ومثلت أنا وفرقتي مسرحيتين “الشهداء”، و”لولا المحامي”، وبعد ذلك تعينت في المركز الثقافي فضممت فرقتي إلى المركز الثقافي و سميتها “فرقة أصدقاء المركز الثقافي”، ثم أخرجت و مثلت إحدى عشرة مسرحية لكتّاب عالميين ومحليين مثلتها مع فرقتي.

وفي نفس الوقت كنت أحاول أن أنضم إلى المسرح القومي، ولكن كل محاولاتي باءت بالفشل، إلى أن قدَّمت مسرحية “حفلة زواج” في القامشلي وحضرها مدير المسارح والموسيقا، فأعجب بها كثيراً وحدد لي موعداً للامتحان في المسرح القومي في دمشق، لجنة الحكم في الامتحان تألفت من: الأستاذ المرحوم نهاد قلعي، ورفيق الصبان، وأسعد فضة، وخضر الشعار، ومحمد الطيب، وعلى الرغم من صعوبة الامتحان استطعت أن اجتازه بنجاح، وبعد ذلك بدأت بالتمثيل في المسرح القومي.
[align=center]مع حبي وتقديري ... لكم جميعا ...

صورة[/align]

MiChAeL_dA
قنشريني متألق
مشاركات: 1259
اشترك في: الاثنين مايو 14, 2007 11:05 am
مكان: Aleppo
اتصال:

مشاركة بواسطة MiChAeL_dA » الثلاثاء أكتوبر 16, 2007 10:51 am

شكراً لك أخي العزيز ماربولا على نقل هذا الحوال للممثل اسكندر عزيز قولنج ..
ولكن أود أن أعرف هل هذا الممثل هو سرياني الأصل .... أم لا ؟؟
قلت لك إذا داهمتك المتاعب .... فاغضب... واصرخ .... وقاتل ... ومدّ اللسان في وجه المصائب

www.jesus-friends.com

أضف رد جديد