اوساط مسيحية ترحب بقرار البرلمان الاوربي بانشاء منطقة امنة للمسيحيين وباقي الاقليات

تبنّى البرلمان الاوربي يوم اول امس قراراً يدعو لحماية الكلدان السريان الآشوريين المسيحيين واليزيديين والأقليات الدينية الأخرى في الشرق الأوسط من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وذلك بعد دعوة النائبين لارس اداكتوسون من الحزب الديمقراطي المسيحي في السويد و بوديل كيباللوس من حزب البيئة الخضر السويدي ، حيث دعا القرار الى إنشاء “ملاذات آمنة” للأقليات العرقية والدينية في سهل نينوى شمال العراق، وكذلك تقديم الدَّعم العسكري لكافة الفصائل والقوى العسكرية المسيحية التي تشارك في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية.  

وقد تلقت الاوساط القومية الكلدانية الاشورية السريانية هذا القرار بترحاب وتأييد ولكن البعض ايضا انتقد تأخره ومدى جدية تنفيذه.

فقد اصدر حزبا بيت نهرين الديموقراطي والوطني بيانا مشتركا رحبا بهذا القرار ودعا البرلمان الاوربي كي يتم التنسيق مع الجهات المحلية ذات العلاقة من اجل تنفيذه، فقد جاء في البيان “نحن في اتحاد بيث نهرين الوطني وحزب بيت نهرين الديمقراطي اذا نثمن هذا العمل الكبير نوجه الدعوة الى المجتمع الدولي للعمل على تنفيذ هذا القرار في اروقة الامم المتحدة وبالتنسيق مع حكومة العراق الفيدرالي وحكومة اقليم كوردستان لايجاد الوسائل والاليات التي من شأنها ان تحقق هذا المشروع على ارض الواقع والذي يبعث الامل في نفوس ابناء شعبنا والاثنيات الاخرى اذا ما رغب المجتمع الدولي في مساعدته على البقاء على ارضه كشعب اصيل”.

الى ذلك صرح رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام في بيان له شاكرا النائبين في البرلمان الاوربي اهتمامهما بالامر ، حيث قال افرام ” أنّ تبني البرلمان الأوروبي قراراً تاريخياً لإنشاء منطقة آمنة للشعب الآشوري – السرياني – الكلداني ولباقي الأقليات في سهل نينوى في شمال العراق، وتقديم الدعم العسكري لكافة الفصائل التي تحارب الارهاب، هو بادرة اهتمام، ولو متأخرة جداً ولو بعد “خراب البصرة” ولو بعد تهجير سهل نينوى، بعد ان قارب الحضور المسيحي المشرقي في العراق الى الاندثار، وبعد أن تراجع هذا الحضور في سوريا الى حدّ مخيف.”

وكالات

 

إن المقالات والآراء التي تردنا و ُتنشر في قنشرين تعبّر عن رأي الجهة المرسلة أو عن رأي كاتبها شخصياً وليس بالضرورة عن رأي إدارة قنشرين