بطريركا انطاكية وموسكو يتشاركان الهم حول « مسيحيي الشرق »

التقى البطريرك يوحنا العاشر يازجي، بطريرك أنطاكية للروم الأرثوذكس، البطريرك كيريل، بطريرك موسكو وكل روسيا، في المقر البطريركي في موسكو.  

وخدمة صلاة الشكر، رحّب البطريرك كيريل بأخيه البطريرك اليازجي، وأكد البطريرك كيريل على وقوف الكنيستين الروسية والأنطاكية جنباً إلى جنب في كلّ مفاصل التاريخ، واستعرض تاريخ وحاضر العلاقة الروسية الأنطاكية والتكريم الذي يكنه الشعب الروسي للقديسين الأنطاكيين، مشدداً أن الشعب الروسي كلّه يصلّي من أجل كنيسة أنطاكية وسلام الشرق الأوسط.

من جهّته شكر البطريرك اليازجي دعوته الكريمة قائلاً: "تقديركم لي أعتبره تكريماً ووقوفاً إلى جانب شعوبنا المعذّبة في الشرق"، مؤكداً أن أنطاكية وموسكو تصلّيان وتعملان دوماً من أجل السلام في الشرق الأوسط بما فيه عودة السلام إلى سوريا وصون استقرار لبنان.

وتطرّق بطريرك أنطاكية للروم الأرثوذكس إلى أهمية الدور الروسي سياسياً بالدفع نحو الحل السياسي السلمي بالحوار وإنسانيًّا عبر المساعدات الإنسانية. كما تطرّق أيضاً إلى قضية مطراني حلب يوحنا ابراهيم وبولس يازجي المخطوفين منذ ما يقارب العامين، داعياً للإفراج الفوري عنهما وعن سائر المخطوفين.

وبعد صلاة الشكر ابتدأت المحادثات الرسمية بين الوفدين الأنطاكي والروسي، وتطرّقت إلى نقاط عدة منها قضية الوجود المسيحي في الشرق والمجمع الأرثوذكسي الكبير.

ابونا

 

إن المقالات والآراء التي تردنا و ُتنشر في قنشرين تعبّر عن رأي الجهة المرسلة أو عن رأي كاتبها شخصياً وليس بالضرورة عن رأي إدارة قنشرين