البشر يسمعون بعظامهم أيضاً

هل يسمع الإنســـان بغــير أذنـــيه؟ نــعم، على ما يبدو. فقد اكتشف باحثون من سلاح البــحرية الأميركية أن البشر، حين يكونون تحت الماء، لا يسمعون عبر قنوات الأذُنين، وإنما عبر العظام.   وذكر موقع «هيلث داي نيوز» الأميركي أن دراسة أظهرت ازدياد قدرة البشر على سماع الأصوات العالية النبرة، تحت الماء، لأنهم يسمعونها عبر العظام وليس عبر قنوات السَّمع الطبيعية.

وأفاد باحثون بأن سمع البشر يختلف فوق الماء وتحته، وهذا الاختلاف يعني أن الإنسان يمكنه أن يسمع أصواتاً تراوح قوتها بين 20 و20 ألف هرتز عبر الهواء، في حين يمكنه سماع أصوات أعلى من 20 ألف هرتز عندما يغوص تحت الماء. ويسمع الإنسان في العادة عبر قنوات هوائية، فتتسبب الموجات الصوتية باضطرابات في الهواء، تتمدد في قناة الأذن، وتنقر على الطبلة المرتبطة بثلاث عُظيمات في الأذن الوسطى، المرتبطة بدورها بسائل وتحتوي على شعيرات تحفز عصب السمع الذي يرسل إشارات إلى الدماغ.

ولفت الباحثون إلى أن البشر، تحت الماء، لا يسمعون عبر القنوات الطبيعية، وإنما عبر قنوات العظام التي تنقل الصوت إلى الأذن الخارجية والعظيمات في الأذن الوسطى. ويوضح الباحثون أن الصوت تحت الماء يتفاعل بالتــحديد مع العظمة التي يمكن الشعور بوجودها عند وضع الأصابع خلف الأذن.

يو بي آي

 

إن المقالات والآراء التي تردنا و ُتنشر في قنشرين تعبّر عن رأي الجهة المرسلة أو عن رأي كاتبها شخصياً وليس بالضرورة عن رأي إدارة قنشرين