Head
الأبراج الخليوية وتأثيرها على الإنسان

[ الأبراج الخليوية وتأثيرها على الإنسان ]
ثقافة وفن
بحث من إعداد أسرة منتديات قنشرين

كثر الجدل في الآونة الأخيرة حول تأثير أبراج تقوية إرسال الخليوي على صحة الإنسان العامة وما قد تسببه من أضرار على وظائف الدماغ والجهاز العصبي. وخاصة أن هذه الأبراج إذ تقام في المدن فوق أسطح المنازل ووسط الأحياء السكنية، ويكون البرج الواحد قادراً على تغطية الإرسال والاستقبال في دائرة نصف قطرها بضعة كيلومترات، ويتداخل مجال عمل كل برج مع مجالات عمل الأبراج الأخرى فتتغطى المناطق المستهدفة بخدمة الخليوي بشبكة اتصالات هذه الأبراج.
لم تستطع نتائج بعض الدراسات التي أجريت حتى الآن في مجال مخاطر الإشعاعات الصادرة عن محطات وأبراج تقوية الهاتف المحمولة، إثبات وجود أضرار من موجات هذه الأبراج على وظائف الدماغ والجهاز العصبي، ولكن ومن حيث المبدأ رأت دراسات أخرى، أن موجات الخليوي هي موجات راديوية (لاسلكية)، ومن المعروف أن الزيادة في قدرة موجات الراديو وتردداتها عن حد مُعيَّن تسبب تأثيراً حرارياً، ولهذا فإن جميع شبكات الهاتف الخليوي تعمل على ترددات أقل من المسموح به لتلافي كل ضرر يمكن حدوثه. ولهذا فإن مجموعة من الخبراء تنصح بمتابعة استخدام الخليوي لحين ظهور نتائج أخرى تنافي ما قد توصلوا إليه. ومما لا شك فيه، أن ظهور الهاتف الخلوي عام 1972، عن طريق المخترع الأمريكي مارتن كوبر،أدى إلى حدوث ثورة اتصالية وتكنولوجية، حلت العديد من مشكلات التواصل بين الناس. إذ أصبحت قادراً على الاتصال بالشخص الذي تريده أينما كان وتواجد. ومع تطور الرسائل المكتوبة وانخفاض أسعار المكالمات، وصغر حجم الأجهزة شيئاً فشيئاً، بات الخليوي من ضروريات الحياة اليومية، لا يستغنى عنه بتاتاً، وأصبح في متناول جميع الأفراد على  اختلاف حالتهم المادية .


أبراج البث   ( الحقول الكهرومغناطيسية  )
ولا يقتصر خطر المحمول على الجهاز نفسه، وإنما يمتد ليصل محطات الارسال التي تحتوي على مجالات كهرومغناطيسية تصل ترددها إلى 1000 ميغاهيرتس. وكما يوجد دراسات تؤكد خطورة هذه المحطات على صحة الإنسان، يوجد أيضاً دراسات تنفي ذلك. ويؤكد مصدر مسؤول في شركة جوال أن أبراج البث ليس لها أي أثر سلبي سواء على صحة الإنسان أو على البيئة ويقول: \"لدينا دراسات تثبت ذلك وشهادات موثقة من ال ISO، تؤكد عدم خطورة تلك الأبراج والترددات الصادرة عنها\".
ويقول الدكتور عيسى أبو سعدى: \"إذا استخدمت هذه الأبراج ضمن الشروط المناسبة، وتقيد المسؤولون بالارتفاعات والمسافات المسجلة دولياً، وعدد الموجات والترددات اللازمة، فإن الأبراج لن تشكل خطراً على صحة الإنسان. أما إذا وضعت هذه الأبراج بالقرب من المرافق العامة والمستشفيات والمدارس فيمكن لها أن تحدث ضرراً وتسبب أمراضاً للإنسان. ومع ذلك، فإن الدراسات لم تستطع أن تثبت وجود صلة علمية مباشرة بين إصابة الإنسان بأمراض السرطان، وتعرضه لمثل هذه الأمواج\".
ويبقى خطر هذه الأبراج وهواتفها الخليوية على صحة الإنسان وعلى البيئة غير مؤكد يشوبه الشك وعدم اليقين… ويبقى العلماء في بحث دائم عن أي دلائل تثبت أو تنفي ذلك.
لقد اصبحت الاتصالات الهاتفية لا تعرف الحدود، فهي تجمع كل شيء في الزمان والمكان نفسيهما، لذا فان مما لا يمكن انكاره ان لكل تقنية ايجابياتها مثلما لا تخلو من آثار سلبية ومخلفات قد تكون مضرّة بالصحة والبيئة معا ، وهذا ما يستدعي الجهات الصحية الى تكثيف الجهد من خلال دراسات ميدانية وتجارب معمّقة للوصول الى مخاطر ماتفرزه التقنيات خصوصا تلك المتعلقة بابراجها محطات الهاتف الجوال التي هي ببساطة مجموعة من المرسلات والمستقبلات للامواج الراديوية ، وبالتالي فهي تشكل عصب شبكات الجوال لانها تربط الهواتف الجوالة مع بعضها البعض.
وهذه المحطات تتألف من هوائيات ، تكون في العادة مثبته على ابراج معدنيه..
او تكون مثبتة على بعض البنايات . وتمر الاتصالات الهاتفية عبر هذه الهوائيات في حدود ونطاق التغطية للمنطقة المراد تغطيتها ، ويتراوح هذا النطاق بين 5 الى 10 كيلومترات.
الملاحظ ان كثيرا من المختصين في مجال تقنية المعلومات والاتصالات والهيئات المختصة قامت بتنظيم قطاع للمعلومات من خلال وزارات البيئة وتشكيلها لمؤتمرات وحلقات وورش عمل تدرس حقيقة الاضرار الناتجة عن الموجات الكهرومغناطيسية المنبعثة من الابراج ، وقد اصدروا تعليمات خاصة حول تنظيم انشاء الابراج للتأكد من عدم تجاوز كثافة الحقول المغناطيسية للحدود الدولية المعتمدة التي تعتبر ضرورية لضمان عدم التأثير على الصحة والسلامة العامة. مع هذا قلّما سمعنا من جهات محلية ان قامت بدور مماثل لتنظيم قطاع الاتصالات اعتمادا على مواصفات وتعليمات دولية وعلى وفق احدث المرجعيات العالمية ومستجداتها.

   
  شروط تركيب محطات الخليوي
 على رغم من ان الجدل ما زال قائماً حول هذا الموضوع إلا ان رئيس برنامج الحماية من الأشعة الكهرومغناطيسية التابع لمنظمة الصحة العالمية يرى بأن شركات الهاتف الخليوي ملزمة بوضع حد لمعامل الأمان ضد الإشعاع ، كما يرى بضرورة إخضاع محطات تقوية الإرسال الخليوي للمراقبة للتأكد من مدى مطابقتها للمواصفات القياسية العالمية فيما يتعلق بعوامل الأمان الإشعاعي، واتباع ما اشترطت عليه بعض المراكز البحثية والمختصون. عند بناء وتركيب محطات الهاتف الخليوي ومنها:
1-  ان يكون ارتفاع المبني المراد إقامة المحطة فوق سطحه في حدود من 15-50 متر.
2-   يكون ارتفاع الهوائي أعلى من المباني المجاورة في دائرة نصف قطرها 10 أمتار.
3-  أن يكون سطح المبني الذي يتم تركيب الهوائي فوقه من الخرسانة المسلحة..
4-  لا تقل المسافة بين أي محطتين علي سطح نفس المبني عن 12 متراً
5-      ان يكون الهوائي من النوعية التي لا تقل نسبة الكسب الأمامي مقارنة بالكسب الخلفي عن 20 ديسبل.
6-      لا تقل المسافة بين الهوائي والجسم البشري عن 12 متر في اتجاه الشعاع الرئيسي.
7-       لا يسمح بتركيب الهوائي فوق أسطح المباني المستقلة بالكامل كالمستشفيات والمدارس.
8- ان يتم وضع حواجز معدنية من جميع لاتجاهات .
 9-  إلزام الشركات بالمواصفات الخاصة بالإشعاع طبقا لما أصدرته جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات الأمريكية والمعهد القومي الأمريكي للمعايرة، والتي تنص علي أن الحد الأقصى لكثافة القدرة يجب أن لا تتجاوز 0.4 ملي وات/سم2 علي أن تقدم الشركة شهادة بذلك.
10-  يجب عدم توجيه الهوائيات في اتجاه أبنية مدارس الأطفال.

ماذا يجب علينا فعله للتقليل من قيم اشعاع الحقل الضار من الجوال‏

1- عدم الاتصال إذا كانت الشبكة ضعيفة لأن الجوال يعمل بأقصى استطاعة وهذا يضاعف الاستطاعة  عدة مرات للتواصل مع الشبكة.‏
 2- عدم الاتصال عند السفر لأن الجوال يرفع الاستطاعة لمحاولة ايجاد شبكة مجاوره‏.

3- التكلم بمكرفون الجوال من دون وضع الجوال على الأذن‏   .

4- وضع سماعات في الأذن عند الاتصال فقط‏ .

5- عدم لصق الجوال بالأذن لتبعيد مسافة الإشعاع‏ .

6- عدم حمل الجوال في الأماكن الحساسة من الجسم‏  .

7-  عند محاولة الإتصال بشخص ماعدم رفع الجوال إلى الأذن قبل أن تسمع رنين الجوال‏ .

8- عدم تغطية الجانب الخلفي للجوال باليد لوجود إريل الجوال هناك‏  .

9- عند شراء جوال جديد يجب النظر بالإضافة إلى الشكل الجيد والسعر المناسب إلى قيم ras‏ .

10- عدم الإتصال طويلا لأن هذا من دورة زيادة وقع التعرض للإشعاع .‏

11- عند وجودك في مكان يتواجد فيه خط هاتف سلكي فالأفضل الاستغناء عن الاتصال بالجوال‏  .
12- الحفاظ على بعد الأمان للأشخاص الذين لديهم منظم قلب أو جهاز سمع حوالي 52 سم لأنه ثبت أن الجوالات التي تعمل على نظام msG900 تشوش جهاز تنظيم ضربات القلب بنسبة 50% .

الأمراض التي قد تسببها استخدام الابراج والموبايل
سرطان المخ:‏
توصل إلى أن إصابة الجهة اليمنى من المخ غالباً بالسرطان تلك التي عادة ماتكون ملاصقة للجوال عند الإتصال ولكن هذا كان خاصاِ بالتقنية القديمة للجوال وليس الحالي.‏

2001 :أصدر تقرير حول تعلق ظهور سرطانات المخ والعمل في الجيش في قسم الرادا أو نطاق الميكررويف‏

2003 : ناقش في أطروحة طبية خاصة بالعمل خمس حالات سرطان مخ (4حالات منهم كانت تحت 30سنة) خلال 10 سنوات (3حالات في ثلاث سنوات بسبب التعرض للرادار )‏

سرطان الثدي:‏
2002 : أصدرت تقريراً حول شيوع سرطان الثدي للشرطيات اللواتي يحملن أجهزة الاتصال اللاسلكي في الجيب الصدري‏

سرطان الدم ( لوكيميا الدم ) :
2000 : من انكلترا وعملوا بحثاً عن صلة مرض سرطان الدم بالحقول المغناطيسية الناتجة من شبكات الجهد المنخفض عند التردد 50 من-60 هرتز‏

2001 : ومجموعته الايطالية الذين درسوا أثر الإشعاع الكهرومغناطيسي فوجدوا أن بعض إصابات سرطان الدم للأشخاص الساكنين بجانب محطة بث راديو الفاتيكان وعلاقة هذا بالقرب من تلك المحطة حيث كانت الحقول الكهربائية بما تعادل 20-30‏       فولط /م‏

مستعملي النظارات
ولأن خدمة الجوال تمثل إحدى الظواهر في ثورة الاتصالات الحديثة فإننا نشرح جزئية معينة تتعلق ببعض الأخطار التي يتسبب بها الاستعمال غير المقنن للجوال، وتحديداً لأولئك الأشخاص الذين يستخدمون النظارات الطبية أو الشمسية، والذين يعتبرون الأكثر عرضة للخطر من غيرهم والطريقة المثلى لحماية عيونهم من الأشعة المنبعثة من جسم جهاز الجوال!
وعن تأثير الهاتف الجوال على عيون مستخدميه وخصوصاً من مستعملي النظارات الطبية أو الشمسية فيقول د. صابر حلمي: النظارات يحيطها إطار خارجي من المعدن يعمل كمنظومة هوائية مع هوائي الهاتف الجوال ويصدر من هذا الإطار مجالات مغناطيسية لها تأثير مباشر على شبكة العين  و يزيد من معدل امتصاص العين لتلك الموجات الكهرومغناطيسية مما يكون له تأثير مباشر على النظر وكذلك حدوث أمراض العيون المختلفة .


مصدر آخر ...
تأثير استخدام الحقول الكهرومغناطيسية في مجال الاتصالات الهوائية على الإنسان

في سنوات قليلة أصبح استخدام الجوال من الحاجات اليومية الأساسية لكثير من الناس حيث أن القسم الأكبر من المواطنين يستفيدون من ميزة الاتصالات ذات التغطية الواسعة .‏إن زيادة الاتصالات عبر الجوال أدى بشكل اجباري إلى بناء شبكات الجوال وأبراجه . وكنتيجة لذلك توجب بناء أبراج جديدة في أمكنة كثيرة  وفي نفس الوقت تكون لدى الكثير السؤال الذي يطرح نفسه حول الأضرار الصحية الناتجة عن الحقول الكهرومغناطيسية لتلك الأبراج والناتجة أيضاً عن الجوالات إن هناك أقساماً كبيرة من المواطنين لديهم غموض كبير حول هذا الموضوع ولذا يوجد حاجة ملحة لتقديم معلومات كافية حول هذا الموضوع .‏
ومن هنا ينبغي الافصاح عن الامراض المحتملة بشكل معلن حسبما اورده المتخصصون الذين بينوا مخاطرها على المدى البعيد وليس المباشر مما ينذر بخطر يشمل كل اهالي الذين هم على مقربة او تماس مباشر بالبرج الذي يسبب تلوثا كهرومغناطيسيا يؤدي للإصابة بالعديد من الامراض الخطيرة. بل وقد يتسبب البرج بعدد من المشاكل لمرضى القلب حيث يؤثر على عمل أجهزة تنظيم دقات القلب ، كما يؤثر بشكل سلبي على القدرة العامة للأفراد حيث يتسبب بالخمول والشعور المستمر بالتعب والارهاق كما أن له تأثيرات مستقبلية على المدى البعيد وبالخصوص على الاطفال فقد أثبتت احدى الدراسات الحديثة اوردتها احدى المعاهد البريطانية المختصة ببحوث السرطان ان الاشعاعات الناتجة عن ابراج نقل الكهرباء او الهاتف تسبب تلوثا كهرومغناطيسيا غير مرئي يسبب سرطان الدم والعديد من الامراض الخطيرة الجسدية والنفسية والتي قد تتدرج في الظهور على مراحل، كما انها تسبب حالات من الارهاق والقلق والتوتر والارق و تأثيرها على المدى البعيد بالنسبة للاطفال كما ويعتقد انها تسبب سرطان الدم (اللوكيميا) وسرطان الثدي لدى النساء وامراض الجهاز العصبي المركزي ومنها الزهايمر، ومن الآثار السلبية للترددات الصادرة عن محطات الهاتف المحمول الحرارة المستحثة الناتجة من جراء التعرض لمجال راديوي قد تسبب نقصا في القدرة البدنية والذهنية وتؤثر في تطور ونمو الجنين وقد تحدث عيوبا خلقية وتؤثر في خصوبة النساء، كما ان لها تأثيرا على الخلية وتفاعلاتها الكيميائية في جسم الانسان ونسبة السوائل في الجسم ويعد وجود برج للجوال او اعمدة للأسلاك الكهربائية بالقرب من المنازل أمرا خطيرا ويسبب الضرر وقد أثبتت العديد من الدراسات والمنظمات الطبية والبيئية ذلك ،وهناك قائمة طويلة من الاعراض والامراض المتهمة بها هذه الاشعة. وربما لهذه الاسباب قررت لجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم أن الحق في سكن مناسب هو حق يتألف من مجموعة محددة من العناصر ومن ضمنها الموقع المناسب ويتضمن ألا يكون السكن مبنيا على أو قرب من مصادر التلوث البيئي والكوارث المحتملة كأن يكون مبنيا بالقرب من مصادر التلوث الاولية مع ماذكر فإن هناك جدلا كبيرا حول التلوث الكهرومغناطيسي،والتي تعد ابراج الجوال احدى مصادرها تؤثر بشكل سلبي على الصحة. ان صحت هذه التقارير او لم تصح سواء أكان تاثير الابراج على المدى القريب او البعيد ،تبقى \"ابراج الخوف \" ان صح التعبير مصدر قلق ومثار جدل ينبغي على الجهات المحلية شن حملة دعائية توعوية مثلما تشن شركات الاتصالات حملات دعائية لخدماتها التي تروج لها الفضائيات وتاخذ حيزا كبيرا من شاشاتها!


الخاتمة
لقد لجأت شركات الهاتف الجوال إلى النفي المطلق بعدم وجود أي أخطار صحية من استخدامه، ولذا مطالبتهم بعدم معاملة الجمهور كطفل غير واع لا يستطيع التعايش مع التكنولوجيا المتقدمة وتنوير الرأي العام والمشتركين بشبكات الهاتف الجوال وأخذ الاحتياطات اللازمة. ولقد عقد المؤتمر الدولي الأول حول الهاتف الجوال وآثاره على الصحة بمدينة لندن في منتصف نوفمبر 1999م وحضره أكثر من (150) خبيراً وعالماً في جميع التخصصات الطبية والعلمية من (24) دولة في العالم، والذي نظمته مؤسسة (IBC) تليكوم الإنجليزية، وكان أهم توصياته العمل على إبعاد هوائي الهاتف الجوال عن جسم الإنسان بمسافة أكثر من 5 سم عن الرأس .
 والعديد من  الدراسات التي أسهبت في ذلك، تلك التي بحثت تأثيرات الهواتف الخلوية بمضارها وفوائدها. فأخذت مراكز الأبحاث والجامعات المتخصصة، ببذل الجهود، لإخراج الدراسات والأبحاث المتعلقة بذلك، وأخذ العلماء يبحثون ليل نهار لإثبات نظرياتهم وتصوراتهم عن الموضوع .
راي قنشرين بانه لم تثبت حتى الان بدرجة قاطعة ضرر او عدم ضرر الهواتف الخليوية او الابراج الخليوية حتى لو ثبت ان هناك ضرر ما فلم يثبت مدى ومقدار هذا الضرر.
رصد انترنت

بحث من إعداد أسرة منتديات قنشرين



01 / 12 / 2007
Print
Send to friend
Back

     

    إقرأ أيضاً
     * اختراعات مهمة صنعتها الصدفة
     * وفاة المطربة الجزائرية وردة في القاهرة
     * إصدار جديد لصبري يوسف بعنوان : أنشودة الحياة ـ الجزء الأول
     * جمعية المرأة المغربيّة في ستوكهولم تستضيف الأديب والشَّاعر السُّوري صبري يوسف
     * الشَّاعر المبدع د. يوسف سعيد إلى مثواه الأخير
     * دراسة: استخدام الانترنت بمنطقة الشرق الاوسط زاد بنسبة 2300 %
     * حوار دافئ في عيد الحب بين لوحات الأديب الفنَّان صبري يوسف وجمهوره
     * حوار مع الأديب والفنَّان التشكيلي صبري يوسف


       
    أخبار العالم | اخبار مسيحية | محليات | حوادث | علوم وتكنولوجيا | ثقافة وفن | طب وصحة | منوعات | لكِ سيدتي | عالم السريان | مقالات وآراء | قصص مسيحية | أريد حلاً | عيناي دائماً إلى الرب |

    Qenshrin.com
    Qenshrin.net
    All Right reserved @ Qenshrin 2003-2015