Head
رفعت الصلوات في بيروت و دمشق للأساقفة و الكهنة المختطفين، مع تزايد المخاوف حول مصيرهم

[ رفعت الصلوات في بيروت و دمشق للأساقفة و الكهنة المختطفين، مع تزايد المخاوف حول مصيرهم ]
اخبار مسيحية

"تتزايد المخاوف" حول مصير الأساقفة و الكهنة الذين اختطفوا في سوريا، لكن "من بإمكانه القول بأن الباب قد أغلق؟". "فالأمل" بالإفراج عنهم لا يزال موجوداً على الرغم من مرور الأيام و الأشهر التي "تصعّب من هذه المهمة".

و يقول النائب الرسولي في سوريا المطران ماريو زيناري في حديثه إلى آسيا نيوز أن "هناك 20 ألف شخص على الأقل في عداد المفقودين" في البلاد، منهم المتدينين و الأساقفة و المواطنين العاديين، المسيحيين و المسلمين، السوريين و الأجانب و الصحفيين أيضاً. وجهت الكنيسة الأرثوذكسية نداء قبل يومين إلى المجتمع الدولي، و دعته إلى التزام أكبر قي تحرير اثنين من الأساقفة الذين اختطفا في حلب شمال سوريا قبل عامين.

منذ بدء الصراع السوري اختطفت الميليشيات الجهادية و الجماعات المتشددة بعض القادة الدينيين المسيحيين، و أبرزهم المطرانين بولس يازجي (متروبوليت حلب و الاسكندرون و توابعهما للروم الأرثوذكس) و المطران يوحنا إبراهيم (متروبوليت حلب و توابعها للسريان الأرثوذكس)، اللذين اختطفا في نيسان عام 2013.

إضافة إلى الأب اليسوعي باولو دالوليو، الإيطالي الأصل، الذي اختطف في سوريا في 29 تموز 2013، مع كاهنين آخرين، إضافة إلى عدد من المتطوعين بينهم شابتان إيطاليتان في العشرينيات من العمر أُطلِق سراحهما في منتصف شهر كانون الثاني. كما اختطف المسلحون 13 راهبة شمال دمشق و أطلق سراحهن بعد بضعة أشهر في عملية تبادل للأسرى.

أقيمت الصلوات في سوريا و لبنان على نية الإفراج عن الكهنة و الأساقفة المخطوفين. و مخاطباً المؤمنين، أعرب غبطة البطريرك يوحنا يازجي بطريرك أنطاكية و سائر المشرق للروم الأرثوذكس، و هو شقيق أحد الأساقفة المخطوفين، عن أمله ببقائهما على قيد الحياة على الرغم "من صمت العالم" و "عدم تقديم أحد دليلاً ملموساً" عن مصيرهما.

و أكد النائب الرسولي أن مصير الرهائن "غير معروف" و أضاف:"صلينا في دمشق لكن كلما مر الوقت كلما ازداد الارتياب و الخوف بين الناس". و يقول المونسنيور زيناري أنه على الرغم من أن عمليات الخطف قد وقعت قبل أكثر من عامين لكن "من بإمكانه القول بأن الباب قد أغلق" و أن لا أمل بالإفراج عنهم؟. و يتابع:"أريد أن أقول أن الأساقفة و الأب دالوليو ليسوا سوى غيض من فيض، و يوجد حالياً 20 ألف شخص على الأقل في عداد المفقودين، أناس لا نعرف عنهم شيئاً. و نريد أن نتذكرهم جميعاً الآن".

منذ بداية الأزمة في سوريا عام 2011، فرّ أكثر من 3,2 مليون سوري خارج البلاد، و نزح داخلياً حوالي 7,6 مليون آخرين. كما أن 200000 شخص على الأقل قُتِلوا، كثير منهم من المدنيين. و كان العام الماضي هو الأسوأ من حيث الخسائر البشرية. في ربيع عام 2013 ظهرت الدولة الإسلامية بكل وحشيتها في الحرب الأهلية السورية و مارست كل أعمال العنف و الإرهاب. و تقدمت بسرعة و استولت على مساحات واسعة من الأراضي السورية و العراقية.

آسيانيوز


22 / 04 / 2015
Print
Send to friend
Back

 

إقرأ أيضاً
 * قذيفة هاون جديدة تصيب مبنى مطرانية السريان الأرثوذكس بحلب
 * اختطاف رجل دين مسيحي في بلدة القريتين بريف حمص
 * المسيحيون في موتالا السويدية يحيون الذكرى المئوية على مجازر الابادة الجماعية بحق شعبنا
 * حلب ـ مسيرة شموع تطالب بالتحرك الجاد لإطلاق سراح المطرانين المخطوفين
 * جهاديات داعش يُقمن معسكر تدريبي داخل كاتدرائية مار سمعان العمودي
 * إيطاليا توقف مهاجرين مسلمين متهمين بإلقاء مسيحيين في البحر
 * اليازجي: نحن على رجاء أن المطرانين على قيد الحياة، لكن دون دليل حسي
 * استشهاد 28 أثيوبيا مسيحيا في ليبيا ، على ايدي عصابة داعش، والكاثوليكي يستنكر


   
Radio
   
أخبار العالم | اخبار مسيحية | محليات | حوادث | علوم وتكنولوجيا | ثقافة وفن | طب وصحة | منوعات | لكِ سيدتي | عالم السريان | مقالات وآراء | قصص مسيحية | أريد حلاً | عيناي دائماً إلى الرب |

Qenshrin.com
Qenshrin.net
All Right reserved @ Qenshrin 2003-2015