Head
رؤساء الكنائس في القدس يدينون العنف ضد المسيحيين بالمنطقة

[ رؤساء الكنائس في القدس يدينون العنف ضد المسيحيين بالمنطقة ]
اخبار مسيحية

أعرب بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس عن "الحزن العميق لرؤية العنف المستمر والمرتبط بإسم الدين في أنحاء الشرق الأوسط، وفي أماكن أخرى"، منوهيّن بأنه "قد مسّ هذا العنف بعض المسيحيين المنتمين إلى أقدم الكنائس في المنطقة، خاصة في مصر والعراق وسوريا".

وتابعوا في رسالتهم المشتركة لعيد الفصح "لا يوجد دين صحيح يقبل بالتعدي على الإنسان أو على الأقليات في المجتمع، لذلك فإننا ندين بشدّة وبحزم هذه الأفعال. وإن من ينضمون إلى هذا التصرف البربري، ينتقصون ليس فقط من إنسانية ضحاياهم، ولكن من إنسانيتهم هم أيضاً".

وفيما يلي النص الكامل للرسالة:
نحن، بطاركة ورؤساء الكنائس المسيحية في القدس، نوجه إليكم تهانينا بمناسبة حلول الأعياد الفصحية المجيدة، مصحوبة ببركتنا التي تشمل جميع الناس، بإسم فادينا القائم من بين الأموات، يسوع المسيح.

إذ نقف في هذه الأيام أمام العديد من الأمور التي تهدد قيمة الحياة البشرية وتدمرها، نجد أن الرجاء المنبعث من القيامة هو رجاء متجذر هنا في القدس. إن رسالة الفصح، أي قيامة المسيح، قد منحت عبر القرون لهوية هذه المدينة المقدسة طابعها المميز. فهنا يوجد القبر الفارغ، حيث ظهرت سيادة الله على الموت وقوى الظلام، بقيامة يسوع من بين الأموات. ونتيجة لهذه الحقيقة، فإن أهمية المكان الذي تمت فيه القيامة لا تقتصر على قيمته الأركيولوجية-التاريخية، فهو يبقى محط تكريم العبادة المسيحية. إنه المكان الذي فيه ظهرت نعمة الله، بطرق عديدة عبر القرون، ويكفي هذا السببُ وحدَهُ لكي يخص المؤمنون هذا المكان بالإحترام والتكريم.

ومع سائر الأشخاص ذوي الإرادة الصالحة، نعلن عن حزننا العميق لرؤية العنف المستمر والمرتبط بإسم الدين في أنحاء الشرق الأوسط، وفي أماكن أخرى. وقد مسّ هذا العنف بعض المسيحيين المنتمين إلى أقدم الكنائس في المنطقة، خاصة في مصر والعراق وسوريا، إلى جانب أقليات دينية أخرى. لا يوجد دين صحيح يقبل بالتعدي على الإنسان أو على الأقليات في المجتمع، لذلك فإننا ندين بشدّة وبحزم هذه الأفعال. وإن من ينضمون إلى هذا التصرف البربري، ينتقصون ليس فقط من إنسانية ضحاياهم، ولكن من إنسانيتهم هم أيضاً.

بإسم ربنا يسوع المسيح، نناشد الشعب في كل مكان أن لا ينجرف نحو اليأس. إن وجود مدينة القدس هو علامة، وإن كانت تتضمن مفارقة، على الأمل بأن مملكة الله، مملكة السلام والمحبة والعدل، سوف تنتصر. هنالك بالتأكيد علامات على الظلمة من حولنا، تجعل من المؤلم العيش في هذه الأوقات الصعبة، لكن القسم الأشد ظلاماً من الليل هو في العادة ذاك الذي يسبق الفجر. تؤكد لنا صرخة القيامة عند فجر أحد الفصح، أن الكلمة الأخيرة هي ليست للعنف وإنعدام الإنسانية، ولكن لمحبة الله والعدل والرجاء التي عبرت التاريخ، وستجد تمامها في مليء ملكوته القادم.

المسيح قام! حقّاً قام!

+ البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريركية الروم الأرثوذكس
+ البطريرك فؤاد الطوال، البطريركية اللاتينية
+ البطريرك نورهان مانوجيان، بطريركية الأرمن الأرثوذكس
+ الأب بييرباتيستا بيتسابالا، الفرنسيسكاني، حارس الأراضي المقدسة
+ المطران الأنبا أبراهام، مطران الأقباط الأرثوذكس في القدس
+ المطران سويريوس ملكي مراد، البطريركية السريانية الأرثوذكسية
+ المطران أبا امباكوب، البطريركية الأرثوذكسية الإثيوبية
+ المطران يوسف جول زريعي، بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك
+ المطران موسى الحاج، إكسرخوسية البطريركية المارونية
+ المطران سهيل دواني، الكنيسة الأسقفية في القدس والشرق الأوسط
+ المطران منيب يونان، الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة
+ المطران بيير ملكي، إكسرخوسية البطريركية السريانية الكاثوليكية
+ المونسينيور جورج دنكاي، إكسرخوسية بطريركية الأرمن الكاثوليك

ابونا


01 / 04 / 2015
Print
Send to friend
Back

 

إقرأ أيضاً
 * قذيفة هاون جديدة تصيب مبنى مطرانية السريان الأرثوذكس بحلب
 * اختطاف رجل دين مسيحي في بلدة القريتين بريف حمص
 * المسيحيون في موتالا السويدية يحيون الذكرى المئوية على مجازر الابادة الجماعية بحق شعبنا
 * حلب ـ مسيرة شموع تطالب بالتحرك الجاد لإطلاق سراح المطرانين المخطوفين
 * رفعت الصلوات في بيروت و دمشق للأساقفة و الكهنة المختطفين، مع تزايد المخاوف حول مصيرهم
 * جهاديات داعش يُقمن معسكر تدريبي داخل كاتدرائية مار سمعان العمودي
 * إيطاليا توقف مهاجرين مسلمين متهمين بإلقاء مسيحيين في البحر
 * اليازجي: نحن على رجاء أن المطرانين على قيد الحياة، لكن دون دليل حسي


   
أخبار العالم | اخبار مسيحية | محليات | حوادث | علوم وتكنولوجيا | ثقافة وفن | طب وصحة | منوعات | لكِ سيدتي | عالم السريان | مقالات وآراء | قصص مسيحية | أريد حلاً | عيناي دائماً إلى الرب |

Qenshrin.com
Qenshrin.net
All Right reserved @ Qenshrin 2003-2015