Head
يا للعار .. هدية العيد .. بقلم: حنا نعموج

[ يا للعار .. هدية العيد .. بقلم: حنا نعموج ]
عالم السريان

نشر موقع البطريركية المارونية في صرح بكركي - لبنان - في ٢٠ كانون الأول ٢٠١٣ ، المداخلة الكاملة في افتتاحية السنة القضائية ٢٠١٣ - ٢٠١٤ ، حيث التقى غبطة البطريرك مار بطرس بشارة الراعي الآباء القضاة ومحاميي العدل والوثاق والموظفين القضائيين والسيدات والسادة المحامين والأخوة والأخوات العاملين في محاكمهاوفي هذه المداخلة ، تكلم غبطته بأسهاب عن الزواج والطلاق في الكنيسة المارونية ، ومما جاء في حديــثه " إننا نشجب وندين طلاق وفسخ أي زواج ماروني في الأساس يحصل عليه الزوجان بتغيير مذهبهما أو دينهما ، ونطالب المحاكم الشرعية ومحكمة كنيستين شقيقتين معروفتين بالكف عن حمل الزوجين على ارتكاب هذه الخطيئة الجسيمة ".

إلاّ أنّ الأب جورج مسوح مدير مركز الدراسات المسيحية الأسلامية في جامعة البلمند اللبنانية، صرح بأن غبطة البطريرك في خطابه كان يشير الى الكنيسة السريانية الأرثوذكسية والكنيسة الآشورية وأضاف ، بأن ( GANG ) من المطارنة والكهنة والمحامين يساعدون ويعاونون الزوجين بتغيير مذهبهما للحصول على الطلاق طمعا بالمــــــــــــــال . وأنّ هذه الممارسات السلبية تسيء الى العلاقات بين الكنائس .

وقال : إنّ السيدة ( ن ـ أ ) مارونية مسيحية اتفقت مع زوجها بتغيير مذهبهما الى السريان الأرثوذكس للحصول على الطلاق ، إلاّ أنّ زوجها غادر البلاد قبل انتهاء هذه العملية، وأضافت هذه السيدة ، قيل لي يمكن اعتبار الزواج باطلا بسبب غياب الزوج لمدة ثلاث سنوات على أن هذه العملية ستكلف ٢٥ ألف دولار تدفع لرجل الدين والمحامي ، ولكنني غير قادرة على دفع المبلغ لأنني تركت عملي .كما قيل لي بأنني لا أستطيع الزواج مرة أخرى الا بعد الحصول على الطلاق .

علما بأن شبكة وكالة الأنباء الآشورية العالمية وموقع " الشرق " الألكتروني وجريدة " ديلي ستار " اللبنانية الناطقة بالأنكليزية نشرت المداخلة بكاملها في ٢١ / ١٢ / ٢٠١٣

أيها الأحبة : هذه الفضيحة المدوية كزلزال كانت القشة التي قصمت ظهر المؤسسة الدينية .

وهذا العمل المخزي ، هو مصيبة وكارثة وفاجعة ونكبة ومأساة حلت بنا !

وأخيرا بانت الحقيقية المرة ، وانكشفت زمرة تقاسم الجبنة ، وظهر حامييو رجل دين داس على القيم الأنسانية وهتك سمعة الكنيسة وشرشح عز ورفعة هذا الشعب المقهور بأفعال مخزية معيبة يندى لها الجبين !!!

* أليس من حق شعبنا المقهور مطالبة حاضرة المعرة - العطشانة والسلطة الدينية العليا والمجمع " السينودس " جلاء موقفهم من هذه الفضيحة ؟!

* أليس من حق شعبنا المقهور أن يتساءل ؟ هل غياب الشفافية والمحاسبة والمحاكمة والتأديب والعقاب ، كانت سببا في تفشي واستشراء ديناصور الفساد ؟

* أليس من حق شعبنا المقهور الطلب من رئاسة السلطة الدينية أن تتنصل من رجل دين من هذا الطراز بعد تقليم أظافره وخلعه من كافة المراكز والمناصب وسحب الأوسمة منه ؟؟؟ أليس من حق شعبنا المقهور الوقوف بكل حزم وعدل ضد تصرف أنسانا عاث في المؤسسة الدينية فسادا ، ولا أحدا تجرأ بسؤاله ؟ من أين لك هذا  يا هذا ؟

* أليس من حق شعبنا المقهور وقف الشلال المالي المنهمر على رجال دين استغلوا الدين والثوب الأسود للأثراء بالأحتيال وفتاوى من اختراعاتهم وعلى مقاساتهم ؟

ولن نستمر في كتابة " أليس " إذ سينتهي العمر ونحن لم ننته من سردها !

أقوال : الدهر يومان ، يوم لك ويوم عليك ! وما ظالم الا سيبلى بأظلم !!! يا ظالم لك يوم ولو طال اليوم !!!

حكم :
* أفضل أن أموت واقفا على أن أحيا راكعا

* عندما ينتهي القانون ، يبدأ الطغيان

* المصيبة ليست في ظلم الأشرار ، بل في صمت الأخيار

والآن جاء دور أصحاب النيافة بدعوة "السينودس " للانعقاد فورا لدراسة هذه الكارثة واتخاذ الأجراءات التأديبية بحق كل من ساهم وشارك ونصح ووعظ وقبض وارتشى في المؤسسات الدينية السريانية المنوه عنها مهما تكن النتائج ! فهل أنتم فاعلون ومنقذون ؟ أم وجلون متقاعسون ؟

وشعبنا المقهور بانتظار ردودكم ومواقفكم الجريئــــــــة ، والباســــلة والمقدامــــــة والجســــــــورة والحاسمـــــــــــة .

فوشون بشلومو



12 / 04 / 2014
Print
Send to friend
Back

 

إقرأ أيضاً
 * السويد ـ حفل خيري بمناسبة عيد القيامة المظفرة
 * أميركا ـ جرح يلتئم بمصالحة في الكنيسة السريانية
 * بيان رسمي صادر عن المجلس العسكري السرياني حول الاوضاع بالحسكة - سوريا
 * اقتحام مقرّ جمعية طورعبدين الآشورية في السويد وتخريب محتوياته
 * تأسيس فضائية جديدة .. قناة السريان الفضائية
 * تركيا تسمح للسريان بإنشاء مدارس بعد 86 عاماً من المنع
 * اللقاء الثاني لمجموعة (حي السريان في السويد) HSS
 * أميركا ـ تبرع سخي من اللجنة السريانية الرهاوية لجمعية وردة المحبة


   
أخبار العالم | اخبار مسيحية | محليات | حوادث | علوم وتكنولوجيا | ثقافة وفن | طب وصحة | منوعات | لكِ سيدتي | عالم السريان | مقالات وآراء | قصص مسيحية | أريد حلاً | عيناي دائماً إلى الرب |

Qenshrin.com
Qenshrin.net
All Right reserved @ Qenshrin 2003-2015