Head
الفجور لا يكمن في الصور...! بقلم: المحامي نوري إيشوع

[ الفجور لا يكمن في الصور...! بقلم: المحامي نوري إيشوع ]
مقالات وآراء

الفجور لا يكمن في الصور، الفجور تاريخ عابر منذ أقدم العصور، الفجور حقيقة الثعبان الأقرع سيد القبور، الفجور ليس صورة ورق أو كاساً من عرق، الفجور قتل شعب بريء، عدم انقاذ غريق، تفريق البشر الى ألف فريقٍ و فريق، الفجور قتل أناس بريئة من أجل الفوز بجنات الخلد و أمتلاك أجمل الحور.

الفجور ليس بإمرأة سافرة أو أمرأة وحيدة مسافرة! الفجور ليس بطالبة علم و لا الحالمة بإجمل حلم! الفجور جهل و أمية و الطلاق بكلمة أممية و رجولة راكبة شياطين تكره البشر و تمقت الحرية.

الفجور ليس إشباع جائع و لا إيواء فاقد مسكن و لا مداواة مريض و لا مواساة حبيب، الفجور سرقة لقمة و الحرب على الإنسانية و القصاص بنقمة و قطع الرؤوس دون رحمة.

الفجور ليس بمحبة وطن، أو لباس أثواب علم، الفجور ليس موسيقا أو فن او خربشات قلم. الفجور قتل وكن، خيانة للعلم، إعدام القلم، دفن الكلمة و التكبير بالشتم.

الفجور ليس حياة إنسان و لا عبادة رحمان و لا طريقة العبادة و الإيمان. الفجور قتل و تدمير، حرق و تحقير، إغتصاب و تكفير، كتم أصوات و منع التفكير، ذبح و إغتصاب و قتل و وطن و تشريد شعب و تكبير للرب القاتل دون رادع أو تأنيب ضمير.

الفجور ليس عقول بشرية، محبة للأخوة الإنسانية، تعشق التعايش السلمي و تحنو للكرامة و النخوة الأبية.

الفجور عقول وحشية، قلوب حجرية، جبهة النصرة، داعش، لواء الإسلام و تحالفات إسلامية، ربيبة غمريكية، الفجور مصيبة العصر، مبادئها شيطانية، حروبها بربرية و عقائدها دموية، الإنسان عندها دمية غير أدمية، حرقها، تدميرها و تحقريها تحت رحمة أحكام شرعية!


13 / 01 / 2014
Print
Send to friend
Back

 

إقرأ أيضاً
 * أحلام طفل و أمنيات قاتل...؟ بقلم: المحامي نوري إيشوع
 * الفسيفساء فن سوري أصيل ... إعداد: لوسين كردو
 * لقد وجدت طريق دمشق ! ... بقلم: المحامي نوري إيشوع
 * حكاية عشق من وطني .. بقلم : المهندس إلياس قومي
 * قطرات المطر...! بقلم : المحامي نوري إيشوع
 * المعجزة الكبرى ... بقلم: آرا سوفاليان
 * الإعلام المسيحي المشرقي بين الحاضر والمستقبل .. بقلم: المهندس بيير حنا ايواز
 * الدنيا دولاب...! بقلم: المحامي نوري إيشوع


   
أخبار العالم | اخبار مسيحية | محليات | حوادث | علوم وتكنولوجيا | ثقافة وفن | طب وصحة | منوعات | لكِ سيدتي | عالم السريان | مقالات وآراء | قصص مسيحية | أريد حلاً | عيناي دائماً إلى الرب |

Qenshrin.com
Qenshrin.net
All Right reserved @ Qenshrin 2003-2015