Head
مريم ملاك من القصير...! بقلم: المحامي نوري إيشوع

[ مريم ملاك من القصير...! بقلم: المحامي نوري إيشوع ]
مقالات وآراء

.

 مريم ملاك من القصير
طفلة من عمر الورود
براءة و عفة مرسومة
عالوجنات و الخدود
غزتهم ضباع الغاب
مجرمين و سفاحين
آباء و جدود
إجرامهم قديم قدم
الرسالة
في أفكارهم تكفيرين
و في مظاهرهم حثالة
آسروا الطفلة البريئة
دنسوا بضراوة عفتها
قتلوا بدماءٍ باردة طفولتها
أصموا آذانهم عن سماع
طلب الرحمة و إستغاثتها
مريم بنت القصير
كانت كملاكٍ صغير بالدير
خمسة عشرة ربيعاً
نعم
خمسةَ عشرة ربيعاً
طفلة بريئة
إفترسوها كجرذانٍ جائعة
هبت على البراءة و أعلنت
النفير بفتاوى التابعة
هذا شيشاني، و ذاك باكستاني
الآخر تونسي، قوقازي، ليبي
و الأشرس جار لبناني
قائدهم سعودي، قطري، تركي
أردني و مصري إخواني.....
هذا نذل و الآخر وغد حقير
ألباني
قلوبهم كالحجارة و مدفون
بصدورهم الضمير الإنساني
قاسمهم المشترك
بويضة تمساح و منبت حيواني
مريم ملاك من القصير
قتلوا جسدها، بعد أن شوهوا
عرضها و غزوا بلدها
أمام عالم باع الكرامة
قتل بإسم الأمان كل حمامة
مريم الطفلة الشهيدة
حلقت روحها و هي تودع
أهلها و تسقي بدمعها تراب
بلدها
إستقبلتها في الأعالي
أرواح أطفالنا الغوالي
أضاحي الجريمة
ضحايا الجهاديين الأرذالي
ملائكة الطفولة
عقدوا أعراس الفرح
بانتصار و طننا
بدمائهم سيبقى إشعاع
عِلمْ و صمام عمرنا
بنور البراءة أشرقت شمس
الحقيقة على بيوت أهلنا
عادت طيورنا بَنتْ أعشاشها
فوق أغصان حقلنا
مريم بنت القصير
عاشت للأبد بحضرة إلهنا
غابت ضباع الجريمة
و لفظهم بلدنا
القتهم المنية في أودية الموت
المنسية، آبار من كبريت
يْصلون فيها بنيران أبدية
مريم حبيبتي لاتخافي
قتلوا جسدك الطاهر
لكن روحك عند الرب
عزيزة و بأجمل ضيافة!



29 / 12 / 2013
Print
Send to friend
Back

 

إقرأ أيضاً
 * أحلام طفل و أمنيات قاتل...؟ بقلم: المحامي نوري إيشوع
 * الفسيفساء فن سوري أصيل ... إعداد: لوسين كردو
 * لقد وجدت طريق دمشق ! ... بقلم: المحامي نوري إيشوع
 * حكاية عشق من وطني .. بقلم : المهندس إلياس قومي
 * قطرات المطر...! بقلم : المحامي نوري إيشوع
 * المعجزة الكبرى ... بقلم: آرا سوفاليان
 * الإعلام المسيحي المشرقي بين الحاضر والمستقبل .. بقلم: المهندس بيير حنا ايواز
 * الدنيا دولاب...! بقلم: المحامي نوري إيشوع


   
أخبار العالم | اخبار مسيحية | محليات | حوادث | علوم وتكنولوجيا | ثقافة وفن | طب وصحة | منوعات | لكِ سيدتي | عالم السريان | مقالات وآراء | قصص مسيحية | أريد حلاً | عيناي دائماً إلى الرب |

Qenshrin.com
Qenshrin.net
All Right reserved @ Qenshrin 2003-2015