Head
ذو عادة سيئة! ... مارتن كورش

[ ذو عادة سيئة! ... مارتن كورش ]
مقالات وآراء

يتقلب بوجهه بين الأصدقاء وينافق ويحوك الفتن ويحرك الأفراد على الشجار وناشر للشاعة بشكل مسيس بين الناس، يكذب على أقرب الناس إليه، بل يكذب حتى على نفسه. لو سأله سائل عن سبب كل هذه العادات السيئة تراه يجيب بمسكنة وبهدوء:

- لا ذنب لي! لقد تعلمت الكذب في صغري.
أو:
- الكل يكذب! لماذا أُدان أنا؟

العديد منا تعلم العديد من العادات السيئة في صغره لكنه عندما شبَّ أقدم على تركها. فإذا كان قد تعلم ممارسة عادة سيئة وهو على مقعد ( رحلة) الدراسة الإبتدائية كسرقة قلم أو مبرمة أو محاية زميله! تراه يقلع عن هذه العادة السيئة متى ما حطت قدمه في محراب كلية وقد حصل للتو على مقعد جامعي. علينا أن نترك كل عادة سيئة كانت قبل سنين قد سهلت علينا الحصول على غاية ما.

فلا الإنتهازية ولا التوسل ولا النفاق ولا أية عادة سيئة من كل هذه نافعة لنا على الدوام. والرب في هذا يقول ( لأَنَّهُ مَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟) \" متى16: 26\". لأن الإنسان بممارسته لعادة سيئة يعني أنه لا محالة خاسر نفسه عاجلا أم آجلا. فلو كنت يا أخي على علاقة غير شريفة مع إمرأة ما وأنت متزوج. يعني عليك أن تُقلع عن هذه العلاقة فورا لأنك ستدمر العلاقة المقدسة مع شريكة حياتك ووضعك هنا لا يحسد عليه من قبل مدمن على التدخين أو الأركيلة قد تعود على تدمير صحته رويدا رويدا. هيا أترك كل عادة سيئة لكي تتجدد (إذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا) "2كورنثوس5: 17".


المحامي والقاص مارتن كورش



27 / 10 / 2013
Print
Send to friend
Back

 

إقرأ أيضاً
 * أحلام طفل و أمنيات قاتل...؟ بقلم: المحامي نوري إيشوع
 * الفسيفساء فن سوري أصيل ... إعداد: لوسين كردو
 * لقد وجدت طريق دمشق ! ... بقلم: المحامي نوري إيشوع
 * حكاية عشق من وطني .. بقلم : المهندس إلياس قومي
 * قطرات المطر...! بقلم : المحامي نوري إيشوع
 * المعجزة الكبرى ... بقلم: آرا سوفاليان
 * الإعلام المسيحي المشرقي بين الحاضر والمستقبل .. بقلم: المهندس بيير حنا ايواز
 * الدنيا دولاب...! بقلم: المحامي نوري إيشوع


   
أخبار العالم | اخبار مسيحية | محليات | حوادث | علوم وتكنولوجيا | ثقافة وفن | طب وصحة | منوعات | لكِ سيدتي | عالم السريان | مقالات وآراء | قصص مسيحية | أريد حلاً | عيناي دائماً إلى الرب |

Qenshrin.com
Qenshrin.net
All Right reserved @ Qenshrin 2003-2015